الحدود الليبية في كواليس زيارة نتانياهو الأسبوع المقبل إلى تشاد

رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خلال لقائه الرئيس التشادي إدريس ديبي. (الإنترنت)

يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشاد، الأسبوع المقبل، وذلك بعد 44 عامًا من انقطاع العلاقات بين البلدين.

وذكر موقع «إنفو نيوز إسرائيل» الناطق باللغة الفرنسية، اليوم الاثنين، أن بنيامين نتنياهو سيزور تشاد لمدة ساعات للقاء الرئيس إدريس ديبي، وذلك بعد شهرين في زيارة تاريخية أداها الأخير لإسرائيل في نوفمبر الماضي.

ولم يعلن عن جدول أعمال زيارة نتانياهو، لكنها ستكون استكمالاً للتطبيع الإسرائيلي - التشادي بعد أربعة عقود من انقطاع العلاقات، ففي الوقت الذي يبحث فيه أدريس ديبي عن مواقف داعمة لمواجهة الإرهاب في غرب أفريقيا، والحركات المتمردة المتمركزة قرب حدود ليبيا، مع توفير دعم لقواته التي تقاتل تنظيمى «بوكو حرام» و«القاعدة» في المنطقة ينتهز الإسرائيليون الفرصة لتوقيع عقود توريد أسلحة إلى تشاد.

لغز الجنوب الليبي في طلب الرئيس التشادي مساعدة إسرائيل

وكان نتنياهو وصف تشاد عقب اجتماعه مع ديبي بأنها دولة إفريقية مهمة، وأعرب عن ارتياحه لاستئناف العلاقات معها، لافتًا إلى وجود قضايا مشتركة كثيرة تهم البلدين بينها محاربة الإرهاب.

وتوالت التسريبات حول خفايا زيارة الرئيس التشادي بعدما ذكرت القناة العاشرة العبرية، أن الأخير قدم قائمة طلبات عاجلة إلى إسرائيل، على رأسها مطالب أمنية وعسكرية، قد تستخدمها الحكومة التشادية ضد حركات تمرد في شمال البلاد وشرقها على مقربة من الحدود الليبية.

وتصدى الجيش الليبي إلى هجمات متمردين تشاديين ومرتزقة متواجدين في ليبيا، في وقت تحدث الرئيس التشادي سابقًا عن قوات معادية لنظامه تنشط داخل الأراضي الليبية.

المزيد من بوابة الوسط