المشري: الأهم في الملتقى الوطني الليبي إلزام الأطراف بمخرجاته

لقاء المشري مع السفير الألماني في طرابلس. (المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة)

شدد رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، على ضرورة إلزام كافة الأطراف المشارِكة في أعمال الملتقى الوطني الليبي المزمع تنظيمه برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا خلال يناير الجاري، على ضرورة إلزام الأطراف بمخرجات الملتقى، مؤكدًا دعم مجلسه الحدث الذي لم يتحدد موعده بعد.

جاء ذلك خلال استقبال المشري، اليوم الاثنين، بمقر المجلس الأعلى للدولة في العاصمة طرابلس، سفير دولة ألمانيا الاتحادية لدى ليبيا أوليفر أوفكزا، الذي جرى خلاله مناقشة المشهد العام في ليبيا وآخر المستجدات السياسية والملتقى الوطني والملف الاقتصادي في البلاد.

وقال المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة عبر صفحته على «فيسبوك» إن المشري «أشاد بالدور الحيادي لألمانيا في الشأن الليبي»، وشدد على أن «المرجو من الدول الصديقة المحايدة هو المساعدة، لا التدخل السلبي في الشأن الخاص الليبي».

وأضاف المكتب الإعلامي أن اللقاء تطرق إلى الملتقى الوطني الليبي، حيث «أوضح المشري أن الأهم في هذا الملتقى هو إلزام الأطراف بمخرجات اللقاء»، مبديًا «حرص المجلس على نجاح الملتقى»، وأشار إلى «أن المجلس قام بتكليف لجنة تحضيرية التقت عدة جهات تمثل مراكز بحث وأحزابًا ومنظمات مجتمع مدني بهذا الشأن».

كما تطرق اللقاء إلى الملف الاقتصادي، حيث أكد المشري أن المجلس الأعلى للدولة «ممثلاً بلجنته الاقتصادية، كان أول مَن تبنى المعالجات الاقتصادية، وهو عاكف حاليًا على ملفات تهم المواطن الليبي وتخدمه؛ كملفات الدعم وهيكلة المرتبات وغيرها»، منوهًا إلى «وجود تحسن اقتصادي ملحوظ مقارنة بالسنوات القليلة الماضية».

من جهته أكد السفير الألماني «دعم بلاده الحوار بحكم تجربتها وما عانته من انقسام استمر لسنوات طويلة»، منوهًا إلى وجوب مراعاة مصلحة ليبيا والمواطن، مضيفًا أن وجود هذا العدد الهائل من السلاح يشكل مشكلة على ليبيا، مؤكدًا التزام بلاده «بحظر توريد السلاح واستعدادها للتعاون في عديد المجالات، خاصة الاقتصادية» وفق المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة.

المزيد من بوابة الوسط