غوتيريش يندد بـ«اغتصاب» النساء من جهات حكوميّة وغير حكوميّة: على «الوفاق» التدخل

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي كلمة في مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين حول المناخ في كاتوفيتسه البولندية. (فرانس برس)

طالب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش في تقرير الخميس، حكومة الوفاق الوطني باتّخاذ إجراءات لحماية المعتقلين في ليبيا من التعذيب وضمان حصولهم على محاكمة وفق الإجراءات القانونيّة الواجبة، قائلا إنّ النساء والأطفال هم «عرضة خصوصًا لـ(عمليّات) الاغتصاب والاعتداء الجنسي والاستغلال من جانب جهات حكوميّة وغير حكوميّة».

وقال غوتيريش في التقرير الذي يُغطّي الأشهر الستّة الفائتة: «ما زلتُ أشعر بقلق عميق إزاء الانتهاكات الواسعة النطاق لحقوق الإنسان والاعتداءات المرتكبة ضدّ معتقلين والاحتجاز التعسّفي المُطوّل لآلاف الرجال والنساء والأطفال من دون اتّباع الإجراءات القانونيّة الواجبة».

اقرأ أيضًا: تقرير أممي: تعذيب وبيع المهاجرين في ليبيا يتم تحت أعين الجهات الرسمية.. وعلى السلطات إنهاء ذلك فورًا

وأضاف: «يجب على الحكومة تنفيذ إجراءات تُتيح لجميع الأشخاص المعتقلين أن يكونوا محميّين من التعذيب وسواه من أوجه سوء المعاملة، وأن يكون لهم الحقّ في محاكمةٍ بحسب الأصول».

وتابع غوتيريش: «يجب أن تكون كلّ السجون تحت السيطرة الفعليّة للحكومة وألا تكون خاضعة لأيّ تأثير أو تدخّل من جماعات مسلّحة».

وتطرّق الأمين العام في تقريره خصوصًا إلى وضع المهاجرين واللاجئين «الذين ما زالوا عرضةً» للحرمان من الحرّية والاعتقال التعسّفي والاعتداءات الجنسيّة في السجون الرسميّة أو غير الرسميّة، وكذلك للخطف أو العمل القسري.

ووفقًا للتقرير، تمّ إحصاء «أكثر من 669 ألف مهاجر في البلاد، بينهم 12% من النساء و9% من الأطفال، خلال الفترة المذكورة سابقًا».

وأشار التقرير إلى أنّ «عدد المعتقلين ازداد منذ أغسطس (..) نحو 5300 لاجئ ومهاجر كانوا معتقلين في ليبيا خلال الفترة المشمولة بالتقرير، بما في ذلك 3700 (شخصًا) يحتاجون إلى حماية دوليّة».