في العدد 164: زيارة سلامة للجزائر.. وشروط وهواجس الملتقى الوطني.. وجدل قانون انتخاب الرئيس قبل الدستور

العدد 164 من جريدة «الوسط» الصادر الخميس، 10 يناير 2019. (بوابة الوسط)

صدر اليوم الخميس العدد 164 من جريدة «الوسط»، مسلطًا الضوء على أبعاد وتداعيات زيارة المبعوث الأممي غسان سلامة إلى الجزائر هذا الأسبوع، مع اقتراب موعد انعقاد الملتقى الوطني الليبي والمقرر هذا الشهر، عبر السعي للاستفادة من شبكة علاقات المسؤولين الجزائريين مع أنصار نظام القذافي وتيارات قبلية، وأخرى محسوبة على الإسلام السياسي لحضورالملتقى.

وفي تقرير مفصل، تركز «الوسط» على رأى المراقبين والمحللين في طرح مجلس النواب قانون انتخاب رئيس الدولة في الوقت الحالي، حيث اعتبره البعض قفزة للأمام متخطية المسارات السياسة، إذ لم يتم إقرار دستور للبلاد وما يتضمنه بالنص على نظام الحكم، فيما رأى آخرون أنّ عدم إنجاز أيٍّ من الخطوات المتفق عليها لإنهاء المرحلة الانتقالية ربما كانت الدافع وراء طرح القانون.

للاطلاع على العدد 164 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي الحلقة الأخيرة من تقرير المسار التشاوري للملتقى الوطني، تستعرض «الوسط» ما قاله المشاركون في اجتماعات الليبيين عن الأولويات الوطنية والحكومية، وكيف رأوا الحق في الأمن وقضايا الدفاع ووحدة المؤسسات العسكرية والأمنية وإنهاء الفترة الانتقالية ..؟ والمبادئ التي انبثقت عن الاجتماعات التي دامت أربعة أشهر هذا العام.

وفي الصفحات الاقتصادية، تعرض «الوسط» المخالفات التي رصدها التقرير السنوي لديوان المحاسبة بالبيضاء للعام 2017 بشأن مخالفات إدارة المصرف المركزي بالبيضاء، علاوة على تقديرات مصدر مسؤول في وزارة المالية بحكومة الوفاق بشأن إجمالي مرتبات المتقاعدين في الترتيبات المالية للعام الجديد.

وفي الصفحات الفنية، يوضح الفنان خالد الفاضلي تفاصيل اشتراكه مع الفنان فرج عبدالكريم في عمل تلفزيوني من المقررعرضه في رمضان المقبل، كما ننشر في العدد الجديد تصريحات للفنان المصري حسين فهمي، والذي أبدى فيها اعتزازه وسعادته بتكريمه الأخير من المهرجان القومي للسينما المصرية.

للاطلاع على العدد 164 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي الصفحات الثقافية، تستعرض «الوسط» أبعاد المشهد النقدي الليبي الحديث، وأوجه القصور الذي يلحق طبيعة العمل النقدي على المستويين المحلي والعربي، عبر حوار مع الناقدين عبد الحكيم المالكي والدكتور حسن الأشلم بمصراتة.

أما صفحات الرياضة فقد ركزت على فوز مصر بتنظيم بطولة الأمم الأفريقية المقبلة، بعدها تنفس الليبيون الصعداء، إذ لم يعد يفصل صعود المنتخب الليبي الأول لكرة القدم للأمم الأفريقية المقبلة، سوى الفوز على جنوب أفريقيا «الأولاد»، في المباراة المقرر إقامتها بتونس شهر مارس المقبل، ضمن ختام تصفيات المجموعة الخامسة المؤهلة.

وكان التصويت على تنظيم البطولة جرى في اجتماع «الكونغرس» بالعاصمة السنغالية داكار، بعد أن دخلت مصر في منافسة مع جنوب أفريقيا بدلاً عن الكاميرون التي سُحب منها التنظيم لعدم الوفاء بالالتزامات المطلوبة، وكأن جنوب أفريقيا جاءت في الطريق مرتين، الأولى أمام مصر بشأن التنظيم، وتحقق الهدف بإسناد البطولة لمصر، والثانية تتوقف على أقدام الفرسان أنفسهم.

وتقدمت مصر بملف شامل تضمن الموافقة الكتابية للحكومة المصرية، بعكس جنوب أفريقيا التي تقدمت دون هذا الإقرار كشرط أساسي لإسناد المهمة.

للاطلاع على العدد 164 من جريدة «الوسط» اضغط هنا