في العدد 163: ماذا وراء عودة المنسحبين إلى « الرئاسي» ووقائع أيام مخطوفي تازربو

صدر اليوم العدد 163 من جريدة «الوسط» الذي سلط الضوء على عودة المنسحبين إلى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية حيث يتساءل سياسيون ومتابعون للشأن الليبي حول مغزى الاجتماع   المقرر عقده بالعاصمة التونسية، خلال الأيام المقبلة، يضم الأعضاء المنسحبين من المجلس الرئاسي، تمهيدًا لعودة هؤلاء الأعضاء إلى المجلس، ويتبلور التساؤل بشكل مباشر حول ما إذا كان هذا الاجتماع سيكتفي بإعادة المجلس الرئاسي إلى وضعه الطبيعي كما هو في اتفاق الصخيرات، خاصة بعد الحديث عن الـ70 مليار دينار، قيمة ميزانية العام 2019، أم أنه سيكون نقطة الانطلاق في ترميم العملية السياسية برمتها في ضوء دعوات لتشكيل حكومة وحدة وطنية توحد البلاد نحو الاستحقاقات المقبلة.

للاطلاع على العدد 163 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وتفرد «الوسط» مساحة لوقائع أيام مخطوفي تازربو وترصد ساعات عصيبة عاشها عميد بلدية تازربو المكلف محمد حسن خيرالله رهن الاختطاف الشهر الماضي، بعد هجوم شنّه مسلحون - يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم «داعش» على مركز شرطة تازربو قتلوا خلاله عددًا من عناصر الشرطة، واختطفوا عددًا من أهالي المنطقة.

وفي الصفحات الاقتصادية، أفردت «الوسط» مساحة للنقاش المجتمعي الواسع الذي واكب ملف دعم الوقود الأسبوع الماضي، عقب تصريحات المفوض بوزارة الاقتصاد في حكومة الوفاق الوطني، علي العيساوي، الأحد الماضي، التي أعلن فيها عزم الوزارة على استبدال دعم المحروقات «من عيني إلى نقدي»، معتبرًا في حوار مع قناة «ليبيا الأحرار» أن هذا الإجراء «سيقضي على المهربين» الذين يتاجرون في الوقود المدعوم.

للاطلاع على العدد 163 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي الصفحة الثقافية، أكدت الشاعرة سالمة العمامي في حوارها مع جريدة «الوسط» أن الشعر لم يتراجع، مشيرة إلى أن الإقبال على الرواية زاد لأنها تمس الواقع. ولفتت إلى أن الحركة النقدية الأدبية في ليبيا ما زالت بخير، وإن كان يشوبها بعض الركود. كما تواصل «الوسط» نشر رسائل الفاخري التي ينقلها لنا الكاتب محمد الدقاق، هذا بجانب نشر الحلقة الأخيرة من ترجمة الكاتب محمد عقيلة العمامي لكتاب «جامعة أوكسفورد» في حلقة تحمل عنوان «روايات المنفى.. نظرة على كتابات الفيتوري وبوشناف ومطر».

وفي الصفحة الفنية، الفنان ومدير التصوير سالم العقيلي يؤكد أن لديه قصة حب مع الكاميرا، مطالبًا في حواره مع «الوسط» الشباب بالعمل على تطوير أنفسهم، مشيراً إلى أن ليبيا بها العديد من الأماكن التي من الواجب على كل من يملك عين ثاقبة كشفها وإبرازها من خلال الكاميرا التي يملكها. كما نرصد في العدد الجديد بعض الإنتاجات العالمية المتوقعة في السينما والتلفزيون للعام 2019، بجانب نشر تصريحات للفنانة اللبنانية نيللي مقدسي التي تمنت من خلالها أن تجد الشخص المناسب رغبة منها في تكوين أسرة.

للاطلاع على العدد 163 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

أما على صفحات الرياضة فقد فتحت «الوسط» ملف «هروب» كبار الأندية من الإخفاق الأفريقي بالفوز في مباريات الدوري الممتاز، كما استعرضت استعدادات فريقي الأهلي بنغازي والنصر لخوض منافسات «الملحق» بدور الـ32 بالكونفيدرالية الأفريقية أمام النصر حسين داي الجزائري وساليتاس من بوركينا فاسو، وتوقفت «الوسط» أمام تألق اللاعب الدولي الليبي إسماعيل التاجوري الشرادي، في دوري المحترفين الأميركي مع نادي نيويوك سيتي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط