بنك الاستثمار الآسيوي يقبل عضوية ليبيا

مقر بنك الاستثمار الآسيوي في البنية التحتية بالعاصمة الصينية بكين. (الإنترنت)

وافق بنك الاستثمار الآسيوي في البنية التحتية، على قبول عضوية ليبيا فيه لتكون بذلك ضمن 93 دولة منضمة إلى المؤسسة المالية المتعددة الأطراف التي أنشأتها الصين في العام 2015.

وأعلن مجلس محافظي البنك الموافقة على انضمام ست دول هي ليبيا والجزائر وغانا والمغرب وتوغو وصربيا، وفق ما ذكر بيان بنك الاستثمار الآسيوي في البنية التحتية الأربعاء.

وتنضم ليبيا إلى البنك، الذي يوجد مقره في بكين، بشكل رسمي بمجرد استكمال العمليات المحلية المطلوبة وإيداع أول قسط مالي في المؤسسة المالية.

وأشار نائب رئيس البنك وسكرتير الشركات، داني ألكسندر، إلى ارتفاع عضوية بنك الاستثمار الآسيوي في البنية التحتية من 57 إلى 93 عضوًا معتمدًا من جميع القارات تقريبًا بعد ثلاث سنوات من تأسيسه، قائلاً: «هذا يوضح التزام أعضائنا تجاه التعاون متعدد الأطراف وتعزيز دور البنك في المجتمع المالي الدولي».

وأضاف داني ألكسندر أن «العضوية المتزايدة للبنك في أوروبا وأفريقيا أيضًا تعكس أهمية التنمية للاتصال بين الأقاليم، خاصة ما يتعلق بالبنية التحتية المستدامة التي تفتح المجال للوصول إلى أسواق جديدة في آسيا وخارجها».

ويرى مراقبون أن بكين وحلفاءها تسعى من وراءه لكسر الهيمنة الغربية على السيطرة على مختلف الجهات المانحة المتعددة الأطراف القائمة حاليًّا. فمن بين أعضائه، عديد البلدان الأفريقية، بما في ذلك مصر وجنوب أفريقيا وإثيوبيا وكينيا والسودان.

وبعد فترة وجيزة من إطلاق البنك، الذي تتمثل مهمته في تمويل مشاريع البنية التحتية، على غرار خط سكة حديدية ضخم بين بكين وبغداد، دعت الولايات المتحدة الدول الراغبة في الانضمام إلى بنك الاستثمار الآسيوي إلى الانتظار حتى يوضح هذا البنك مدى احترامه معايير الحوكمة والمعايير البيئية والاجتماعية. لكن هذه الدعوة لم تؤخذ بعين الاعتبار من قبل عديد الدول حول العالم، بما في ذلك العديد من حلفاء واشنطن.

ففي مجموعة الدول الصناعية السبع، كانت الولايات المتحدة واليابان فقط تفضلان البقاء خارج المؤسسة، حيث تشك واشنطن في أن بكين ترغب في استخدام البنك الآسيوي للاستثمار لصالح أعماله وخدمة مصالحها الجيوسياسية.

المزيد من بوابة الوسط