اجتماع لمبادرة القرن الأفريقي لمناقشة التصدي لتدفقات الهجرة إلى ليبيا

تناقش مبادرة «الاتحاد الافريقي - القرن الافريقي» الخميس المقبل تحديات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية وانعكاساتها على دول المنطقة، خاصة على ليبيا المصنفة من المسارات التي يتخذها اللاجئون من الصومال و إريتريا وإثيوبيا والسودان للوصول إلى أوروبا.

واعلن الاتحاد الافريقي، اليوم الأحد، عن اجتماع الشركاء بمبادرة القرن الأفريقي يومي 20 و21 ديسمبر القادم بدولة ليسوتو بهدف تعزيز الحوار والتعاون بين أعضائه لمعالجة قضية الهجرة غير النظامية على الطريق الجنوبي.

ويشير بيان الهيئة، إلى مسارات الهجرة الرئيسية داخل منطقة القرن الأفريقي، حيث يتخذ اللاجئون الطريق الشمالي من خلال السودان وليبيا إلى أوروبا قبل تحقيق حلمهم، ويستخدم في الأساس من قبل المهاجرين واللاجئين من إريتريا وإثيوبيا والسودان. كما يستخدم هذا المسار من قبل الصوماليين الذين يعبرون إلى إثيوبيا قبل عبور الحدود إلى السودان في طريقهم إلى ليبيا.

وتعد إثيوبيا والسودان ومؤخرا مصر دول عبور رئيسية للمهاجرين من المنطقة المتجهة إلى أوروبا، وفق الاتحاد الأفريقي. ومبادرة «الاتحاد الافريقي - القرن الافريقي» تأسست رسمياً في السودان عام 2014 وتسعى من ورائها المفوضية إلى التصدي لقضايا الاتجار بالبشر وتهريبهم في القارة.

وعلى الرغم من تضرر ليبيا من المسألة بتوافد قوافل المهاجرين الأفارقة إليها قبل وصولهم إلى الضفة الأخرى من أوروبا إلا أن البلاد ليست عضوا رئيسيا في المبادرة التي تضم دولها الأساسية اثيوبيا وإريتريا والسودان ومصر و جيبوتي كينيا والصومال وجنوب السودان.

و السودان من بلدان المصدر الرئيسيين للمهاجرين غير النظاميين، غالبيتهم من دول القرن الأفريقي المتوافدين إلى ليبيا ، وسط تحذير مما يحملونه من مخاطر أمنية على البلاد. ففي شهر سبتمبر الماضي أعلنت السلطات السودانية إحباطها تهريب 154 من ضحايا الهجرة غير الشرعية في منطقة المثلث على الحدود المشتركة بين السودان ومصر وليبيا، وكشفت عن انتماء بعضهم إلى منظمات إرهابية.

ولا زالت المفوضية الإفريقية في انتظار رد البلدان المعنية بقضية الأفارقة المحتشدين داخل ليبيا لتعيين ملحقين قنصليين حتى يستخرجوا أوراق سفر مؤقتة من اجل ترحيلهم إذ يناهز عددهم نحو750 ألف مهاجر موزعين على الأراضي الليبية.

المزيد من بوابة الوسط