استنفار في زوارة و«المنطقة العسكرية الغربية» تنفي علاقتها بأسبابه

عميد بلدية زوارة حافظ بن ساسي (الإنترنت)

أكد عميد بلدية زوارة حافظ بن ساسي أن المدينة شهدت خلال اليومين الماضيين حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة، على خلفيّة معلومات عن تحركات عسكريّة من جنوب المنطقة.

وأضاف بن ساسي، في تصريح إلى «بوابة الوسط» أمس الخميس، أن تحركات عسكرية رُصدت تحديدًا في منطقة «الوطية»، إلا أنه لم تُعرف تبعية تلك التحركات العسكرية، لافتًا إلى أن حالة الاستنفار «جاءت تحسبًا لأي قلاقل من شأنها أن تهدد أمن واستقرارالمدينة».

ونفى مصدر في المنطقة العسكرية الغربية التابعة لحكومة الوفاق الوطني بإمرة أسامة الجويلي، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الليبية بشأن «تحشيد لآليات عسكرية تابعة لقواته قرب مدينة زوارة تمهيدًا للسيطرة على منفذ رأس جدير».

واستغرب المصدر، في اتصال مع «بوابة الوسط»، ما اعتبره «تسريبًا لمثل هذه الأخبار العارية عن الصحة تمامًا، لا يعرف المقصود من ورائها»، داعيًا إلى «تحري الدقة قبل نقل أي معلومة من شأنها أن تتسبب في إرباك المشهد».

وشهدت قرية أبي كماش القريبة من معبر رأس جدير مطلع يناير الماضي مناوشات بين قوات من المنطقة العسكرية الغربية، التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، وقوة محلية من مدينة زوارة تسيطرعلى المنفذ منذ 2011 ما أدى بالجانب التونسي حينها إلى غلق المعبر، وحدث ذلك بعد أن تمكنت قوة الحرس الرئاسي التابعة لحكومة الوفاق الوطني من السيطرة على الطريق الساحلي الرابط بين العاصمة طرابلس ورأس جدير، بعد أن كانت تسيطر على معظمه مجموعات مسلحة محلية تنتمي إلى البلدات الواقعة على جانبي الطريق.

وزار أمر المنطقة العسكرية الغربية أسامة الجويلي رفقة وفد من أعيان ومشايخ زوارة وضباط المدينة معبر رأس جدير الحدودي، موضحًا أن ما حدث «جرى بين قوة مكلفة من المنطقة العسكرية الغربية ومجموعات مسلحة تسيطر على الطريق الرئيس الساحلي ومعبر رأس جدير».