السراج يدعو غوتيريش لزيارة ليبيا ويطلب دعمًا دوليا لمفوضية الانتخابات

دعا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى «زيارة ليبيا في أقرب فرصة ممكنة»، مطالب المجتمع الدولي «بتقديم الدعم الفني واللوجستي للمفوضية العليا للانتخابات» استعدادًا للاستحقاقات الديمقراطية المقبلة، وفق المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

جاء ذلك خلال استقباله اليوم الثلاثاء بمقر المجلس الرئاسي في طرابلس لوفد رفيع المستوى ضم عددًا من الأمناء المساعدين للأمين العام للأمم المتحدة، الذي بدأ زيارة إلى ليبيا قادمًا من نيويورك.

ويضم الوفد الأممي كلاً من الأمين العام المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمنطقة العربية مراد وهبة، والأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية السيدة أورسولا مولر والأمين العام المساعد، ومديرة مكتب منع الأزمات أساكو أوكاني، ومنسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا دوفالي ربيرو، وعددًا من مسؤولي البرامج بالأمم المتحدة.

وقال المكتب الإعلامي إن أعضاء الوفد الأممي أكدوا في بداية اللقاء أن زيارتهم إلى ليبيا «تأتي وفقًا لتعليمات الأمين العام أنطونيو غوتيريش بدعم جهود المجلس الرئاسي لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، والعمل بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني وتلبية متطلبات الحكومة في المجالات التي يمثلونها، وأن يتسع نطاق عمل برامج ووكالات ومؤسسات ومكاتب الأمم المتحدة لتشمل جل المناطق الليبية».

كما أكد أعضاء الوفد الأممي «أن وكالات الأمم المتحدة المختلفة تعمل على التنسيق فيما بينها لربط المتطلبات الإنسانية بمجال التنمية والتي ستكون عاجلة وتشمل أيضاً مشاريع قصيرة وطويلة المدى».

وتحدثت الأمينة العامة المساعدة للشؤون الإنسانية عن خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية التي انطلقت بالشراكة مع حكومة الوفاق، وأكدت على إعطاء المنطقة الجنوبية اهتمامًا أكبر وأن يكون هناك تواصل مع برامج الإصلاح التي أعلنها السراج، وفق المكتب الإعلامي.

من جهته تحدث السراج، عما اتخذ من إجراءات لتطوير قطاع النفط إضافة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي والنقدي الذي أعلن عن تنفيذه منذ ثلاثة أشهر وقال إنه «حقق حتى الآن نجاحاً ملموسًا، وهو بدوره يحتاج إلى توحيد المؤسسات وفي مقدمتها مصرف ليبيا المركزي».

وأثنى السراج على ما تقوم به وكالات الأمم المتحدة من أدوار مهمة إلا أنه أكد أنها «تحتاج إلى تنسيق أكبر والتأكد من أن برامجها لا تتعارض بعضها مع بعض حتى لا يهدر الوقت والإمكانيات» بحسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

وخلال اللقاء، طالب السراج «المجتمع الدولي بتقديم الدعم الفني واللوجستي للمفوضية العليا للانتخابات إضافة لتواجد مشرفين ومراقبين دوليين لتتم العملية الانتخابية بنزاهة وشفافية وتجرى بمعايير دولية رفيعة». ودعا الوفد الأممي «إلى الاجتماع بوحدة تمكين المرأة والتنسيق معها ودعمها بالخبرات اللازمة وبما يمكن من تطوير الأداء».

حضر اللقاء من الجانب الليبي المفوض بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوفاق الوطني محمد الطاهر سيالة، والمستشار السياسي لرئيس المجلس الرئاسي الطاهر السني، ومدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية صلاح عبود.

المزيد من بوابة الوسط