السراج: خيار الانتخابات هو الحل الحاسم للصراع على السلطة وإنهاء الانقسام

جدد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، التأكيد على أن «خيار الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والذي أعلنه منذ أكثر من عام هو الحل الحاسم للصراع على السلطة وإنهاء اشكالية الشرعيات وحالة الانقسام»، مشيرًا إلى أن «هذا التوجه الذي تضمنته مبادرة المبعوث الأممي غسان سلامة تم الاتفاق حوله في لقاءات دولية عديدة ولكن تنصلت بعض الأطراف المشاركة من تنفيذه».

جاذ ذلك خلال استقبال السراج بمقر المجلس الرئاسي في العاصمة طرابلس اليوم الثلاثاء، لوفد من الأمناء المساعين للأمين العام للامم المتحدة الذي وصل إلى ليبيا قادما من نيويورك لإجراء عدد من اللقاءات مع المسؤولين الليبيين.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي عبر صفحته على «فيسبوك» إن السراج قدم للوفد الأممي خلال اللقاء «لمحة عن مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية» وثمّن ما تبذله وكالات الأمم المتحدة من جهود في مجالات متعددة في ليبيا.

وأكد السراج للوفد تأييده لخطوات مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة الرامية لعقد ملتقى وطني جامع تليه انتخابات متزامنة لاختيار رئيس للبلاد وجسم تشريعي جديد بعد إتمام الاستحقاقات الدستورية اللازمة لذلك.

وفي الجانب الأمني، تحدث السراج عما تحقق من إنجازات، خاصة في مكافحة الإرهاب وتحسن الأوضاع الأمنية بشكل كبير في العاصمة ومدن عديدة أخرى، لكنه نبه «إلى أن هذا الإنجاز يحتاج إلى تطوير القدرات ورفع الحظر على تسليح القوات الأمنية والعسكرية».

وتطرق رئيس المجلس الرئاسي إلى «ظاهرة الهجرة غير الشرعية» التي قال إنها «تؤثر سلبًا على الأمن العام»، مشيراً إلى «وجود نحـو 800 ألف مهاجر غير شرعي في ليبيا بينما تضم معسكرات الإيواء زهاء الـ20 ألفًا فقط».

وأعاد السراج التأكيد على أن ظاهرة الهجرة «تمثل عبئًا اقتصاديًا، إضافة للعبء الأمني حيث يتسرب بين قوافل المهاجرين غير القانونيين عناصر إرهابية وإجرامية، إضافة لشبكات الاتجار بالبشر العابرة للحدود».

وتحدث رئيس المجلس الرئاسي للوفد الأممي عن حاجة ليبيا «لخبرة مؤسسات الأمم المتحدة وتجارب دول أخرى في عملية دمج وإحلال التشكيلات المسلحة وتأهيل العناصر العسكرية، والإسهام في تأسيس برامج تنموية للشباب».

ويضم وفد الأمم المتحدة الذي بدأ اليوم الثلاثاء زيارة إلى ليبيا كلًا من الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير المساعد والمدير الإقليمي لمكتب الدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مراد وهيبة، ومساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائبة منسق عمليات الإغاثة في حالات الطوارئ في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أورسولا مولر، ومديرة مكتب الأزمات التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة، أساكو أوكايي.

وحضر اللقاء المفوض بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوفاق الوطني، محمد الطاهر سيالة ونائب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للشؤون الإنسانية ماريا ريبيرو.

المزيد من بوابة الوسط