الوطني لمكافحة الأمراض يناشد الإمداد الطبي ووزارة الصحة بتوفير علاج «اللشمانيا»

ناشد مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار، اليوم الاثنين، جهاز الإمداد الطبي ووزارة الصحة بتوفير علاج مرض اللشمانيا بعد تسجيل انتشار واسع للمرض خلال السنوات الأخيرة.

وقال النجار في تصريح إلى «بوابة الوسط» إن المرض «متوطن من سرت شرقًا وحتى الحدود التونسية غربًا باستثناء (مدينة طرابلس التي لم تسجل بها أي حالات) وإلى مزدة جنوبًا، بعد تسجيل العديد من الحالات أخرها في ضواحي مدينة سرت وتاورغاء، بالإضافة إلى تفشيه الفترة الماضية في مدينة زليتن».

وأوضح النجار، أن توقف برنامج مكافحة مرض اللشمانيا طيلة السنوات الماضية بسبب نقص الإمكانيات وعدم وجود ميزانية للمركز «تسبب في انتشار المرض بشكل واسع، بالإضافة إلى تراخي الجهات المختصة بمكافحة القوارض البرية الخازنة للمرض وذبابة الرمل الناقله له، ما أدى إلى تسجيل مئات بل الآلاف من الحالات المصابة».

وأشار النجار، إلى أن المرض انتشر في ضواحي سرت حيث «تم تسجيل أكثر من 70 حالة مرضية مصابة بمرض اللشمانيا الجلدي، بمناطق أبونجيم والقداحية وزمزم وأبوقرين ويتم معالجتها ومتابعتها صحيًا عن طريق وحدة علاج اللشمانيا التابعة لقطاع الصحة بسرت بمشفى زمزم القروى»، متوقعًا «ازديادها خلال شهري ديسمبر الجاري ويناير المقبل».

وأكد النجار، أن العلاج (الطلبية) لم تأت حتى الآن، رغم تواصل المركز مع المنظمات الدولية ومنظمة الصحة العالمية لتوفير أي شحنة بشكل طارئ خصوصًا بعد انفجار الوضع وتسجيل حالات كثيرة، «حيث تمت الموافقة مبدئيًا على توفير شحنة تعتبر غير كافية إلا أنها تعــد حلًا لبعض الحالات».

وأضاف مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بدر الدين النجار أن علاج مرض اللشمانيا «غير متوفر في القطاع الخاص» مبينًا أن المرض «جلدي يترك أثرًا وتشوهات في الوجه واليدين في حال عدم توفير العلاج».

المزيد من بوابة الوسط