مشكلات في السلامة تبقي شركات طيران ليبية في «القائمة السوداء» الأوروبية

أبقت سلطات الطيران المدني التابعة للاتحاد الأوروبي سبع شركات طيران ليبية ضمن «اللائحة السوداء» الممنوعة من دخول أجوائها بسبب مشكلات السلامة والأمن.

و ضمت قائمة المفوضية الأوربية لشركات الطيران الممنوعة من التحليق في فضائها الجوي شركات ليبية من ضمن 115 شركة في العالم ممنوعة، أغلبها من إفريقيا وإيران والعراق وفنزويلا، حيث «لم تحترم المعايير الدولية للسلامة والأمن».

ووفق تحديث جديد لقائمة المفوضية الأوروبية أصدر بتاريخ 28 نوفمبر الماضي التي اطلعت «بوابة الوسط» على نسخة منه، يشير إلى شركات الطيران الممنوعة من استغلال الفضاء الأوروبي سواء عبر التحليق في الفضاء الجوي، أو تقليص حجم تشغيلها على الحد الأدنى، بالنظر إلى عدم استجابتها لمعايير متعلقة بالسلامة والأمن.

ومن ضمن شركات الطيران الليبية المذكورة باللائحة، هي الخطوط الجوية الأفريقية، الخطوط الجوية الليبية، طيران البراق، غدامس للنقل الجوي، المجموعة العالمية للطيران والخدمات، أدرجت مع شركات أخرى من أفغانستان وأنغولا وجيبوتي وكازاخستان والسودان، تفتقر للمراقبة التقنية، في حين شركات أخرى وعددها ست تنعدم فيها معايير السلامة في العراق وزيمبابوي وإيران.

و يستند تقييم معايير السلامة الدولية الأوروبي إلى منظمة الطيران المدني الدولي.

وتذكر المفوضية الأوروبية أنها تبحث باستمرار عن طرق لتحسين سلامة الطيران عن طريق العمل مع سلطات الطيران في جميع أنحاء العالم لتحسين معايير السلامة العالمية. ومن المقرر أن تقوم اللجنة قريبا بإطلاق مشروعين للتعاون لمساعدة ليبيا ونيجيريا على تحسين أنظمة الرقابة على السلامة سيتم تنفيذهما   خلال عام 2019.

كما تعمل المفوضية الأوروبية من خلال إصدار القائمة السوداء إلى رفع معايير السلامة والأمن وحث شركات الطيران الراغبة في الدخول إلى الأسواق الأوروبية على الالتزام بالمعايير المطبقة أوروبيا.

ويعد اللائحة خبراء السلامة الجوية في الاتحاد الأوروبي وتحتوي على الشركات الممنوعة من دخول أجواء الاتحاد إذا كانت هذه الشركات تابعة لدول لا تلتزم بمعايير الأمان والسلامة الجوية وبسبب عدم التزام الشركات نفسها بالمعايير المعتمدة.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي، حظر منذ ديسمبر 2014، دخول طائرات جميع شركات الطيران الليبية أجواءه بسبب عدم تمكن السلطات الليبية من ضمان سلامة اسطولها.

وتعرضت عدة مطارات في ليبيا الى أعمال عنف وتخريب خلال السنوات السابقة بينما تعرض معظم أسطولها المدني الجوي للحرق عقب استهداف مطار طرابلس الدولي.

المزيد من بوابة الوسط