منظمة إنسانية تبدي الاستعداد لعمليات الإنقاذ بالمتوسط بعد وقف «أكواريوس»

السفينة أكواريوس أثناء عمليات إنقاذ سابقة. (أرشيفية. رويترز)

أعلنت منظمة «إس أو إس مديترانيي» غير الحكومية التي أجرت عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط من خلال سفينة «أكواريوس» عزمها استئناف نشاطها بأقرب وقت ممكن عن طريق سفينة أخرى.

و«أكواريوس»، هي سفينة لإنقاذ المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، أنقذت مهاجرين قبالة السواحل الليبية بقيت في مياه المتوسط بعدما رفضت دول أوروبية استبقال مهاجرين على متنها.

مالطا ترفض استقبال 11 مهاجرًا على متن السفينة «أكواريوس»

وكانت المنظمة إلى جانب «أطباء بلا حدود»، اللتان تستخدمان السفينة «أكواريوس»، أعلنتا أمس الخميس تعليق عمليات الإنقاذ التي تقوم بها السفينة، في أعقاب «حملات سياسية وقضائية وإدارية متواصلة من طرف عدة دول أوروبية».

وقالت مديرة الفرع الألماني لـ«إس أو إس – مديترانيي»، ڤيرينا پاپكي «نحن نبحث عن سفن جديدة ونجري محادثات مع شركات شحن عديدة»، وأضافت «من الواضح أن (أكواريوس) كانت تمثل رمزاً مهماً، لكنها على أية حال، مجرد سفينة ويجب استبدالها».

وكانت إدارة عمليات السفينة «أكواريوس» تتم بشكل مشترك من قبل المنظمتين السالفتي الذكر، بعد أن أعلنتا أمس أنهما مرغمتان على إنهاء نشاط السفينة «بعد شهرين من التوقف في ميناء بمرسيليا دون التمكن من الحصول على راية ترفعها»، بينما «يستمر الرجال والنساء والأطفال من المهاجرين بالموت في عرض البحر، وهناك جوّ متنام من تجريم المهاجرين وكل من يساعدهم».

البرتغال وإسبانيا وفرنسا يتفقون على استقبال مهاجري «أكواريوس»

ولا تزال أوروبا منقسمة إزاء التعامل مع ملف الهجرة، وسط جدل في الشرق بعدما مارس الاتحاد الأوروبي والدول الغربية ضغوطات من أجل إقامة مراكز استقبال للمهاجرين في شمال أفريقيا (مصر والمغرب وتونس وليبيا والجزائر)، وهو ما ترفضه حكومات هذه الدولة.

وتفاقمت قضية الهجرة غير الشرعية منذ 2011، إذ يستغل المهربون الفوضى التي تسود ليبيا لنقل عشرات الآلاف من المهاجرين سنويًّا باتجاه أوروبا، فيما يشكو الأوروبيون باستمرار من تفاقم الأزمة.

المزيد من بوابة الوسط