وزارة التعليم تستعرض آليات تنفيذ المشروع الوطني لنبذ العنف المدرسي

اجتماع متابعة المشروع الوطني لنبذ العنف المدرسي تحت شعار «2019 خالي من العنف»

استعرض اجتماع لمسؤولي وزارة التعليم الخميس، المشروع الوطني لنبذ العنف المدرسي، بحضور إدارة الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية، وإدارة النشاط المدرسي.

وتركز النقاش، وفق بيان للوزارة، حول دور الأنشطة المدرسية والتربوية في الحد من ظاهرة العنف والسلوك العدواني تجاه الطلبة، حيث جرى التأكيد على تشكيل لجنة من قبل إدارة النشاط المدرسي تتولى مهمة إبراز موضوع العنف المدرسي والحد منه من خلال الاستفادة من خطة الأنشطة المدرسية في مختلف المجالات الفنية والثقافية والمسرحية والموسيقية لتوعية المعلمين والطلبة بخطورة هذه الظاهرة.

وأضاف البيان أنه جرى الاتفاق على إحاطة معلمي النشاط بالمدارس ومكاتب النشاط المدرسي بالوضع من خلال إقامة برامج وورش مصاحبة حتى يكون 2019 عامًا خاليًا من العنف المدرسي، كما جرى الاتفاق على استمرار الاجتماعات واللقاءات لمتابعة تنفيذ المشروع الوطني لنبذ العنف المدرسي ونتائجه.

ورشة عمل عن العنف المدرسي في سبها

حضر الاجتماع مدير إدارة الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية فوزية بن غشير، ومدير إدارة النشاط المدرسي سالم الشيباني ، وعدد من رؤساء الأقسام والوحدات بإدارتي الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية، والنشاط المدرسي بوزارة التعليم.

وأعلنت إدارة الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية بوزارة التعليم، المشروع الوطني لنبذ العنف المدرسي مع بداية العام الدراسي تحت شعار «2019 عام خالي من العنف».

وتستهدف المبادرة أن تكون المدارس في كافة أنحاء ليبيا خالية من العنف ومظاهر السلوك العدواني بداية من العام 2019، خاصة أن المدرسة هي المؤسسة الاجتماعية الثانية في الأهمية بعد الأسرة من حيث مكانتها في التأثير على الطفل ورعايتـه، وصقل شخصيته، وتنمية مهاراته ومواهبه وقدراته، وتزويده بالمعلومات والمعارف، إضافة لكونها توفر له بيئة اجتماعية مليئة بالمثيرات التي تعمل على استنفاد طاقاته الكامنة وتوجيهها بالاتجاه الذي يعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع، وحتى تصبح المدرسة هي الملاذ الآمن لتحقق أحد أهداف التربية والتي من أهمها إعداد النشئ ليكون مواطناً صالحاً في مجتمعه وللنمو السوي المتوازن والمتكامـل إلى جانب رسالة التعلم والتعليم .

من جانبها قالت الدكتورة فوزية بن غشير مدير إدارة الخدمة الاجتماعية بوزارة التعليم إن «من المهم أن يكون المشروع الوطني لنبذ العنف ضمن خطط وبرامج النشاط المدرسي حتى نتمكن من نشر ثقافة نبذ العنف بين معلمي النشاط المدرسي بمختلف المؤسسات التعليمية بالشراكة مع إدارة النشاط المدرسي بوزارة التعليم»، والتي من خلالها يتم ضمان نجاح البرامج المصاحبة والتي تهدف إلى الرفع من الكفايات المعرفية والفنية للفئات المستهدفة من معلمي ومديري المدارس في مجال التعامل مع حالات العنف المدرسي.

وأضافت أن المشروع يستهدف تعريف الفئة المستهدفة بمفهوم العنف وأشكاله وأنواعه وأسبابه، وإكساب الفئة المستهدفة بالأساليب التربوية للتعامل مع حالات العنف في المدارس، والاتجاهات الإيجابية نحو مهنة التعليم بتزويد الفئة المستهدفة بأساليب واستراتيجيات تعلم متنوعة لتحسين نوعية الخدمات التربوية المقدمة للطلبة، وتنظيم قنوات اتصال متواصلة بين البيت والمدرسة ومساعدة أولياء الأمور لتفهم المشكلات الطلابية والتعاون للحد منها.

المزيد من بوابة الوسط