السيسي لوزيرة الجيوش الفرنسية: نركز على دعم الجيش الليبي لفرض الأمن والتمهيد للانتخابات

جانب من اللقاء على هامش معرض إيديكس 2018. (الإنترنت)

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الإثنين على هامش المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية «إيديكس 2018»، وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، وذلك بحضور الفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بالإضافة إلى السفير الفرنسي بالقاهرة.

وتناول اللقاء الأزمة الليبية، حيث أكد الرئيس المصري تركيز جهود بلاده على دعم الجيش الليبي في ظل دوره المحوري في فرض الأمن والاستقرار في ليبيا «الشقيقة»، وهو ما يمثل تمهيداً لعقد «الانتخابات وتولي حكومة مركزية لمقاليد السلطة، وفرض سيطرتها على الأراضي الليبية والتعامل مع المجتمع الدولي باسم الشعب الليبي»، بحسب بيان الناطق باسم الرئاسة على الفيسبوك.

وقال السفير بسام راضى، الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن السيسي أعرب عن ترحيبه بمشاركة فرنسا في معرض «إيديكس 2018»، مؤكداً ما يمثله المعرض من أهمية وفرصة جيدة للاطلاع على أحدث ما وصلت إليه التقنيات العسكرية.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، شدد السيسي على عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، مثمناً التعاون القائم بينهما في مختلف المجالات خاصة في المجال العسكري، ومعربًا عن التطلع إلى تطوير التعاون الثنائي على نحو يحقق المصالح المشتركة للبلدين، ويساهم في التنمية والرخاء لشعبيهما.

وأضاف الناطق الرسمي، أن الوزيرة الفرنسية أكدت حرصها على حضور معرض «إيديكس 2018»، وأن بلادها فخورة بمشاركة كبرى الشركات الفرنسية وبشكل موسع في المعرض، حيث بلغ عدد تلك الشركات 31 شركة، وأعربت عن تهنئتها لمصر على التنظيم الناجح لهذا الحدث، مؤكدة الأهمية التي توليها بلادها لتعزيز وتوطيد علاقات الشراكة القائمة بين البلدين على مختلف الأصعدة، بما في ذلك على المستويين العسكري والأمني، ومشيرة إلى حرص فرنسا على استمرار التنسيق عالي المستوي مع مصر فى ظل ما تمثله من دعامة رئيسية للأمن والاستقرار بالمنطقة.

وذكر السفير بسام راضى، أن اللقاء شهد تباحثًا حول سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، بالإضافة إلى التباحث حول آخر تطورات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة سبل مكافحة الإرهاب والحد من خطورة العناصر الإرهابية وانتقالها من بؤر التوتر إلى مناطق أخرى.

وأضاف الناطق الرسمي أن اللقاء تناول تبادل وجهات النظر حول سبل التعاون الثلاثي بين مصر وفرنسا في القارة الإفريقية، في ضوء تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي خلال العام المقبل، خاصة فى ظل العلاقات المتميزة التي تجمع فرنسا مع العديد من دول القارة.

المزيد من بوابة الوسط