الجمعية الدولية للإيدز: 142 إصابة جديدة في ليبيا خلال عام والهجرة غير الشرعية أهم الأسباب

حذرت الجمعية الدولية للإيدز من احتمال أن تواجه دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط زيادة كبيرة في حالات العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية، وقالت في دراسة لها، إن هناك 142 إصابة جديدة بمرض الإيدز في ليبيا خلال عام واحد.

وأكد مسؤولون بمنظمة الصحة أن ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتدهور الوضع الأمني والاقتصادي فاقم من الظاهرة، مع النقص الشديد في الإمداد الطبي، والأدوية المضادة للفيروس في كل أنحاء ليبيا.

لكن أرقام الدراسة أوضحت أن ليبيا أقل تأثرًا بهذا الفيروس، إلا أن خطره على الصحة يبقى كامنًا، مشيرة إلى أن تونس بها 79 إصابة جديدة مقابل 99 حالة للمغرب ، و3217 حالة لمصر ، و6679 حالة لباكستان و6773 لإيران.

وتأتي تحذيرات الجمعية قبل أيام من اليوم العالمي للإيدز الموافق الأول من ديسمبر من كل عام، إذ أرجعت ذلك إلى غياب الوعي لدى المواطنين باستخدام الاحتياطات خلال الاتصال الجنسي والزيادة في متعاطي المخدرات عن طريق الحقن الوريدي.

ويقتل الإيدز ما يقرب من مليون شخص كل عام. ووفقًا لإحصاءات العام 2017، يعيش ما يقارب 37 مليون شخصًا بهذا الفيروس حول العالم. وحسب إحصاءات سابقة لمنظمة الصحة العالمية، أعدتها بالتنسيق مع وزارة الصحة الليبية، وصل عدد المصابين بالإيدز في ليبيا إلى 4240 مريضًا، حتى ديسمبر 2017.

والإيدز هو مرض يصيب الجهاز المناعي البشري ويسببه فيروس نقص المناعة البشرية، وتؤدي الإصابة به إلى انخفاض فاعلية الجهاز المناعي بشكل تدريجي، ويمكن أن ينتقل المرض بعدة طرق من بينها الاتصال الجنسي أو نقل الدم أو بعدوى تنتقل من الأم إلى جنينها.

المزيد من بوابة الوسط