«هيومن رايتس» تطالب السلطات الليبية بالسماح بزيارة مهاجري سفينة «نيفين»

عاملون في الهلال الأحمر فرع مصراتة على متن سفينة قبالة مصراتة. (الإنترنت)

طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية السلطات الليبية بالسماح لأفراد تابعين للأمم المتحدة بزيارة الأشخاص الذين أنزلتهم قوات الأمن الليبية «بالقوة» من على متن سفينة «نيفين».

اقرأ أيضًا: بإجبارهم على النزول.. انتهاء أزمة المهاجرين على متن سفينة بميناء مصراتة

وقالت المنظمة، في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء نشر على موقعها، إن قوات الأمن «أنزلت بالقوة  79 مهاجرًا وطالبي لجوء، أمس الثلاثاء، من على متن سفينة نيفين التي ترفع علم بنما في ميناء مصراتة، بعدما رفضوا مغادرة السفنية لعشرة أيام».

وأضافت «هيومن رايتس ووتش»، أن تقارير أفادت أن «قوات الأمن استخدمت القوة وقنابل الغاز لإنزال المهاجرين»، مشيرة إلى أن عددًا غير محدد من الأشخاص نُقلوا إلى المستشفى، في حين جرى اصطحاب آخرين إلى مركز الكراريم لاحتجاز المهاجرين في مصراتة.

وقالت المديرة المشاركة لقسم أوروبا ووسط آسيا في منظمة «هيومن رايتس ووتش»، جوديث سندرلاند: «هذه أسوأ خاتمة ممكنة للالتماس اليأس للأشخاص على متن نيفين لتجنب الاحتجاز غير الإنساني في ليبيا».

وأضافت أن هذا الوضع «هو نتاج جهود إيطاليا والاتحاد الأوروبي لعرقلة عمليات الإنقاذ التي تنفذها المنظمات غير الحكومية وتعزيز خفر السواحل الليبي حتى وإن كانت أوروبا تعرف أن ليبيا لم تكن مكانًا آمنًا».

وطالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» السلطات الليبية بأن تسمح على الفور لأفراد الأمم المتحدة وآخرين غير حكوميين بزيارة الأشخاص الذين أُنزِلوا من على متن السفينة، وإيجاد بدائل لاحتجازهم والتحقيق في احتمالية  استخدام القوة بالمخالفة للقانون.

وذكرت المنظمة أنه وفقًا لبحث أجرته على مراكز الاحتجاز في المناطق الخاضعة لحكومة الوفاق في صيف 2018، بما في ذلك مركز الكراريم، فقد زعم طالبو اللجوء والمهاجرون التعرض لانتهاكات على يد الحراس وأعضاء الجماعات المسلحة والمهربين، وتضمنت تلك الانتهاكات الضرب والاحتجاز في «أوضاع لا إنسانية».

المزيد من بوابة الوسط