مسؤول إيطالي: لم نشكك في التعاون مع الحلفاء بشأن ليبيا

وكيل وزارة الدفاع الإيطالية أنغيلو توفالو (آكي)

قال مسؤول عسكري إيطالي إن الطريقة التي سيتم بها خوض الانتخابات في ليبيا، ينبغي أن تمليها المراجع السياسية الرئيسية للبلاد، مشددًا على أن بلاده لم تشكك في التعاون مع الحلفاء بشأن ليبيا.

وأضاف وكيل وزارة الدفاع، أنغيلو توفالو في مقابلة مع جريدة «لا ڤيريتاه» الإثنين، أن «على إيطاليا تعزيز الحوار، تحفيز الخيارات المشتركة بين المحاورين المختلفين»، وذلك «في ظل احترام سيادة الشعب الليبي»، فـ«بعد أن وقعت ضحية صفحة سيئة من التاريخ، من حق ليبيا وواجبها أن تنهض مجدداً».

بعد انكشاف صراعها.. طموحات غربية في ليبيا تزعج الجزائر وتونس

أما بشأن المؤتمر الأخير عن ليبيا، فأشار المسؤول بوزارة الدفاع إلى أنه «بعد إملاء فرنسا للخط عبر خيارات تبين أنها فاشلة، أصبحت تدرك اليوم أن النهج الذي نتبعه هو السبيل الوحيد الممكن»، وفق وكالة «آكي» الإيطالية.

وأردف توفالو: «إن كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يريد الحوار على قدم المساواة بشأن الملف الليبي، فنحن مستعدون للبحث عن حلول مشتركة»، لكن «إيطاليا لن تسمح بخطوات أخرى، تقوّض تماسك أوروبا والتوازن الدولي».

وعن دور الولايات المتحدة وروسيا في ليبيا، أكد وكيل الوزارة أن «العلاقات التي نقيمها معهما واضحة للعيان»، فـ«التفكير بامتلاك مكانة على الساحة الدولية دون تغذية هذين المحورين المختلفين ودعمهما، سيكون أمرًا ساذجًا».

وزير الخارجية الإيطالي: ليبيا قد تجري الانتخابات في الربيع المقبل

وتابع: «لم نشكك أبدًا بالتعاون الوثيق مع الحلفاء»، إنما «وضعنا أنفسنا بشفافية كبيرة وبشكل حاسم في موقف انتقادي إزاء العقوبات المستخدمة كحل للنزاعات الدولية»، في إشارة إلى العقوبات الأوروبية المفروضة على روسيا. ولفت توفالو إلى أن «متانة العلاقة بين رئيس الوزراء كونتي ودونالد ترامب واضحة أيضًا في علامات الانفتاح، كتمديد عقد شراء النفط الخام الإيراني».

أما فيما يتعلق بالأمن السيبراني، فقد رأى المسؤول بوزارة الدفاع، أنه «يجب العمل على الأبعاد الثلاثة للعمل البشري: الفرد، الشركة والدولة»، حيث «يجب تحفيز الفرد منذ الطفولة، من خلال برامج تدريبية، لفهم مخاطر استخدام التكنولوجيا».

وخلص توفالو إلى القول: «إن على الدولة رفع المعايير الأمنية للخدمات التي توفرها للأفراد، وتنسيق سعي الشركات للبحث عن حلول تناسب المهارات المطلوبة، لجعل البلاد بجملتها أكثر أمنًا»، مبينًا أن «تحفيز تطوير تكنولوجيا وطنية في هذا المجال، سيكون عنصرًا أساسيًّا».

المزيد من بوابة الوسط