«ذا تايمز»: امرأة تطالب محكمة بريطانية بإعادة طفلتها أخذها والدها إلى ليبيا

الطفلة تاليا بلعيد. (ذا تايمز)

طالبت امرأة، محكمة بريطانية بإعادة ابنتهما التي «اختطفها» زوجها وأخذها إلى منزل عائلته في ليبيا، في الجولة الأخيرة من معركة قضائية دامت ست سنوات خاضتها السيدة لإعادة طفلتها إلى بريطانيا.

وبحسب جريدة «ذا تايمز» البريطانية، فقد تركت المرأة طفلتها تاليا بلعيد، التي كان عمرها آنذاك ثلاثة شهور، مع زوجها ماهر بلعيد ذي الأصول الليبية في نوفمبر من العام 2012 بينما ذهبت  هي للتبضع في كارديف عاصمة ويلز.

غير أن ماهر الذي كان يعيش مع ابنته تاليا وزوجته مالغورزاتا شيمانوفيتش قرب كارديف «قال إنه ذاهب لاحتساء القهوة، لكنه اختطف الطفلة بدلًا من ذلك واصطحبها إلى المنزل حيث تعيش والدته في ليبيا»، وفق الجريدة البريطانية.

وأضافت الجريدة، أن «تاليا، التي ستبلغ من العمر سبع سنوات في يوليو المقبل، ظلَّت في ليبيا، ولم تتمكن والدتها من التواصل معها سوى عبر تطبيق سكايب»، مشيرة إلى أن ماهر ألقي القبض عليه في العام 2014 عند عودته إلى جنوب ويلز ووجهت له اتهامات باختطاف الطفلة.

وأصدر قاض بحقه حكمًا بالسجن أربع سنوات، وحصل على إطلاق سراح مشروط في أغسطس من العام الماضي ويعيش الآن في هافتيلد في مقاطعة هارتفوردشير.

لكن زوجته مالغورزاتا تخطط لتقديم طلب لقاضي محكمة أسرة لمطالبة بلعيد بترتيب إحضار تاليا مرة أخرى إلى بريطانيا، كما أنها ستطلب من المحكمة كذلك إخبار ماهر بأنه قد يواجه حكمًا بالسجن مرة أخرى في حال ما لم ينصع للطلب، وفق جريدة «ذا تايمز».

وأضافت الجريدة أن مالغورزاتا تهدف إلى مطالبة السلطات القضائية الليبية، على نحو منفصل، بإصدار أوامر لإعادة الطفلة إلى المملكة المتحدة.

وأشارت إلى أن ماهر سبق وأخبر قاضي محكمة الأسرة أنه يعتقد أن تاليا يجب إعادتها إلى المملكة المتحدة لتعيش مع والدتها مالغورزاتا، غير أنه قال إن والدته لم تكن لتوافق على ترك الطفلة تغادر ليبيا.