كونتي يبحث مع ولي عهد أبو ظبي نتائج مؤتمر باليرمو

رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، خلال لقائه مع ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية زايد آل نهيان. (وام)

بحث رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، اليوم الخميس، خلال قمة مع ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية زايد آل نهيان، الوضع في ليبيا ونتائج مؤتمر باليرمو.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» إن آل نهيان أكد توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة وعملها مع الأصدقاء وجهودها لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مثمنًا الجهود الإيطالية في عقد قمة باليرمو لدعم الجهود السياسية في ليبيا، ومقدرًا المساهمة الشخصية لرئيس الوزراء في هذا الجانب.

اقرأ أيضًا: «استنتاجات» باليرمو: الوضع السياسي والأمني الليبي غير قابل للاستدامة.. ولا مجال لحل عسكري

من جانبها، قالت وكالة «أنسامد» الإيطالية، إن نتائج مؤتمر باليرمو كانت ضمن المواضيع الرئيسة التي تناولتها القمة الثنائية التي عقدت في القصر الرئاسي في أبو ظبي، حيث استغرض كونتي ما توصلت إليه القمة الإيطالية.

ونقلت الوكالة عن مصادر حكومية قولها إن ولي عهد أبو ظبي أشاد بالجهود الدبلوماسية لكونتي في الملف الليبي.

وطالب المشاركون في المؤتمر الدولي حول ليبيا، في ختام اجتماعهم الثلاثاء، مجلس النواب بإصدار قانون استفتاء، بهدف إتمام العملية الدستورية كإنجاز مركزي لسيادة الدولة الليبية.

وأشار بيان جرى توزيعه تحت عنوان «استنتاجات»، إلى «اضطلاع الوفود الليبية بمسؤولياتهم المؤسسية، من أجل إجراء عملية انتخابية ذات مصداقية مسالمة ومنظمة مع التشديد على أهمية إنجاز الإطار الدستوري والعملية الانتخابية في غضون ربيع 2019، مع التحقق من توافر كافة الشروط التقنية والتشريعية والسياسية والأمنية المطلوبة، مع دعم متزايد من المجتمع الدولي من الآن فصاعدًا».

كونتي: مؤتمر باليرمو ليس واجهة لالتقاط الصور بل مبادرة لدعم الجهود الأممية

كما تعهدت الوفود الليبية، في البيان الذي لم يحمل صفة «البيان الختامي»، بـ«احترام نتائج الانتخابات لدي إجرائها، في حين تخضع الأطراف التي تحاول نسف أو عرقلة العملية الانتخابية للمساءلة».

وأكد المشاركون في البيان أن «الأمن مطلب بالغ الأهمية نحو تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي المستدام وهو مطلب أولوي للشعب الليبي، كما اتفقوا على دعم جميع الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب».

المزيد من بوابة الوسط