ميدفيديف: روسيا مستعدة لإصلاح عجلة الاقتصاد وتحسين المجال الاجتماعي في ليبيا

رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف. (أرشيفية: الإنترنت)

قال رئيس الحكومة الروسية، دميتري ميدفيديف، إن بلاده مستعدة للمشاركة في إصلاح عجلة الاقتصاد وتحسين المجال الاجتماعي في ليبيا.

وأضاف ميدفيديف، في حديثه أثناء مؤتمر باليرمو أمس الثلاثاء، أن «إصلاح الاقتصاد وإحياء المجال الاجتماعي، والمشروعات الواعدة التي يمكن ويجب تجديدها، هو أمر جوهري لتجديد الحياة العادية في ليبيا»، وفق وكالة «تاس» الروسية.

اقرأ أيضًا: «استنتاجات» مؤتمر باليرمو: الوضع السياسي والأمني الليبي غير قابل للاستدامة.. ولا مجال لحل عسكري

وأعرب رئيس الوزراء الروسي عن استعداد بلاده للمشاركة في تلك العملية قائلًا: «نحن مستعدون للمشاركة فيها»، مشيرًا إلى أنه توجد تجربة إيجابية عن التعاون الدولي في قضايا تسوية أزمات من هذا النوع كما هو الحال في سورية.

وتابع: «هذا النسق يثبت فاعليته حتى في الأوضاع الصعبة (..) الاتفاقات السياسية هي مجرد غيض من فيض، لأنه إذا ظل الاقتصاد المنهار وظلت مختلف العصابات التي كانت في السابق عصابة واحدة تحاول سرقة إمكانات البلد فعندها سيجرى التنصل من هذه الاتفاقات السياسية عاجلًا أم آجلًا».

واعتبر رئيس الوزراء الروسي أن تحقيق الاستقرار في «ليبيا مستحيل إذا كانت رفاهية البعض ثمنها معاناة الآخرين، حتى وإن كان يفصل بينهم جدران حدودية أو أسلاك شائكة، أو مياه البحر المتوسط».

وقال إنه ينبغي أن توافق كل الأطراف على التوصل لتسوية في ما يتعلق بالأزمة الليبية، مضيفًا: «يستحيل بوضوح التوصل إلى مثل هذه الاتفاقات دون إظهار كل الأطراف الاستعداد لتحقيق تسوية، وإلا فتلك الاتفاقات والقرارات ستقوَّض عاجلًا أم آجلًا».

وأعرب ميدفيديف عن ثقته في أن الاتفاق السياسي قد يسهل إحراز تقدم في حل الأزمة الليبية قائلًا: «تعتريني الثقة في أن ذلك يمكن تحقيقه عن طريق جهد متعدد الأطراف بالتنسيق مع القرارات التي يتخذها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة».

المزيد من بوابة الوسط