مساهل: الجزائر معنية بانعكاسات تسوية النزاع الليبي على أمن حدودها

وزير الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل. (الإنترنت)

قال وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، إن السلام غير قابل للتجزئة في بؤر التوتر على غرار ليبيا ومالي، مشيرًا إلى أهمية عودة الاستقرار إلى الدولتين على أمن حدودها.

وأكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية في ختام الدورة الثانية للحوار الجزائري - الأوروبي رفيع المستوى، الذي ترأسه مناصفة مع رئيسة الدبلوماسية الأوروبية فيديريكا موغيريني بالجزائر أمس الإثنين، «عدم قابلية السلام والأمن للتجزئة» في مناطق النزاع.

وأوضح أن «عدم الاستقرار وانعدام الأمن بسبب عدم تسوية النزاعات التي تعيشها البلدان على غرار مالي، فاقم من التهديد الإرهابي في مساحات واسعة مثل تلك الواقعة في شريط الساحل الصحراوي».

وعبَّر مساهل عن قلق «الجزائر من استمرار بؤر التوتر هذه، وآثارها السلبية العديدة على السلم والأمن والاستقرار والتنمية لكامل المنطقة».

وقال الوزير الجزائري الذي يحضر اليوم مؤتمر باليرمو إن بلاده «معنية بانعكاسات هذه الآفات على أمن حدودها»، في إشارة إلى التكاليف الباهظة لتأمين الشريط الحدودي مع ليبيا.

وأكد أن الجزائر «تبذل جهودًا حثيثة وتحشد الموارد الضرورية لضمان أمنها الخاص وأمن حدودها لكن العبء ثقيل».