حراك «غضب فزان» يهدد بوقف الإنتاج بحقل الشرارة النفطي

حقل الشرارة النفطي. (الإنترنت)

قال الناطق باسم حراك «غضب فزان» محمد معيقل، إنهم نظموا اعتصامًا مفتوحًا أمام حقل الشرارة «للمطالبة بحقوق المنطقة الجنوبية التي تعاني، وليس من أجل مكاسب ومناصب».

وأوضح معيقل في تصريح إلى «بوابة الوسط»، أنهم «سيصعدون الموقف في حال التقاعس عن تنفيذ مطالبهم، وسيتم إيقاف الحقل عن العمل خلال أسبوع»، لافتًا إلى أن «هدف الحراك نيل الحقوق فقط، ولن يضر مقدرات الشعب الليبي، ولن يقوموا بأية عمليات عسكرية أو اقتحام أي مقار أو العبث بها (..) هدفنا إيصال صوتنا لنيل حقوقنا عن طريق الجهات المعنية، التي من مسؤوليتها تنفيذ حقوقنا ولها أن تهتم بالأمر».

وأضاف معيقل، أن «حراك غضب فزان مشكَّل من مختلف مدن ومناطق الجنوب الليبي، وما جمع هؤلاء الشباب من مختلف المناطق هو ما تمر به المنطقة من ظروف سيئة معلومة للجميع»، مطالبًا بعودة العمل إلى محطة أوباري الغازية التي توقف فيها العمل إثر عملية خطف بسبب الوضع الأمني، وتوفير نواقص محطتي أم الجدوال وسمنو، وفتح مطارات المنطقة الجنوبية، والتنمية المكانية من قبل شركات النفط الموجودة بالمنطقة الجنوبية، ودعم قطاع الصحة الذي يعاني بشكل كبير نقصًا في العناصر الطبية والطبية المساعدة في القرى والمناطق، فضلاً عن معاناة مدينة سبها من نقص للأدوية والمعدات والأجهزة، وتكرار عمليات الخطف والاعتداءات.

وأشار معيقل إلى أن الاعتصام الذي بدأ أمام الحقل يوم 7 أكتوبر الماضي، أمهل الحكومة حتى 25 أكتوبر الماضي، لكن دون أي اهتمام، فتم تمديد المدة إلى 11 نوفمبر كآخر مهلة.

وأكد أنه «خلال أسبوع سيتوقف الحقل عن الإنتاج، نحن شباب سلميون بيننا خريجون وأعضاء هيئة تدريس وموظفون وإعلاميون وصحفيون ومواطنون، ونحن لن نقوم بأي عمليات تخريبية لمقدرات الشعب الليبي».

وأشار إلى أن «الحراك تحصل على تأييد شعبي كبير من قبل أهالي المنطقة الجنوبية، كالمجالس البلدية، وكذلك حكماء وأعيان كل من سمنو وزيغن وتمنهنت وسبها وأوباري ومرزق والقطرون ووادي عتبه، بالإضافة إلى أن مؤسسات المجتمع المدني تؤيد هذا الحراك».