سلامة يتحدث عن المشكلات أمام ملف توحيد الجيش الليبي

غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا. (رويترز)

قال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، إن ملف توحيد الجيش الليبي تبقى فيه مشكلة أنه بعيد عن «قوات المشير خليفة حفتر» نحن أمام مجموعات من الضباط العسكريين يمثلون ذواتهم، وكثير منهم يلتزم منزله، خاصة الموجودين في غرب البلاد، مضيفًا أنه «لا يزال هناك غموض في مواقف بعض القوى الدولية حول حفتر وأن ثمة ما يقلقهم من طموحاته».

لكنه أكد في حوار له مع جريدة «الأهرام» المصرية اليوم، أن هناك أبوابًا لحوارات عديدة حول هذا الشأن، أهمها الحوارات التي تجرى حاليًّا بين المشير حفتر ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج، على حد قوله.

وحول ضرورة خضوع المستوى العسكري للمستوى السياسي المتمثل فى القيادة السياسية المنتخبة في البلاد، قال سلامة: «لم يصل إلى علمي أنهم توصلوا إلى اتفاق كامل حول هاتين القضيتين، لكن ما يهمني تأكيده أننا ركزنا عملنا في الفترة الأخيرة على الأزمة الأمنية في طرابلس الكبرى التى تضم ثلث الشعب الليبي».

وأضاف سلامة أن بعثته عملت مع الأطراف الليبية على إحلال السلطة التنفيذية ممثلة في الشرطة النظامية محل الميليشيات العسكرية في طرابلس، بما يعني إعادة الضباط من منازلهم وتأمين الدعم الدولي لهم، وإنشاء لجنة ترتيبات أمنية من ضباط محترفين لا علاقة لهم بالميليشيات تعيد ترتيب الأمور، ومركز للعمليات المشتركة، والتجهيز المتكامل لعملية استرداد السلاح الثقيل من الميليشيات.

وقال: «أظن أن سكان العاصمة طرابلس يشعرون بهذا التحول الجديد، كما أن عمليات الابتزاز التي كانت تجرى لعدد من القادة كانوا تحت سطوة الميليشيات قد توقفت تمامًا، أما الذين ارتكبوا جرائم في حق ليبيا وأولهم إبراهيم الجضران، قائد قوات حماية مؤسسات النفط الليبي الذي حاول الاستيلاء على بعض حقول النفط، فيخضع الآن لسلسلة من العقوبات الصارمة بينها منعه من السفر خارج البلاد وملاحقته في الداخل».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط