صنع الله: مؤسسة النفط تدعم مطالب العاملين وتدين محاولات تعطيل الإنتاج

صنع الله خلال لقائه ممثلين عن شركة مليتة للنفط والغاز. (مؤسسة النفط)

بحث رئيس المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله، مع عدد من الممثلين عن شركة مليتة للنفط والغاز، ظروف العمل وتعزيز بروتوكولات العلاقات المهنية وسبل التواصل في المؤسسة الوطنية للنفط والشركات التابعة لها.
 
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، في بيان صادر عنها مساء الجمعة، إن الاجتماع الذي عقد الأربعاء، بمقر المؤسسة بطرابلس، تم الاتفاق خلاله على الوسائل القانونية التي يجب اتباعها لاطلاع مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط على المسائل المتعلقة بالعمال، بما في ذلك مسألة الأمن والتأمين الصحي والرواتب والمخصصات والتموين، وفقا للوائح المعمول بها.

وشدد صنع الله على دعم المؤسسة لمطالب العاملين، مؤكدا إدانة المؤسسة لجميع محاولات وقف أو تعطيل سير الإنتاج من خلال محاولة ابتزاز المؤسسة أو مساومتها أو غيرها من الطرق غير القانونية.
 
وأكد صنع الله التزام المؤسسة وبذلها جهودا متضافرة لتحسين ظروف العمل في جميع الحقول والموانئ والمواقع النفطية، حيثما أمكن ذلك، نظرا للتحديات التي تعيشها البلاد.

كما قدم صنع الله عددًا من مقترحات المؤسسة الهادفة إلى تحسين ظروف عمل الموظفين، والتي لا تزال معلقة في انتظار منح السلطات المعنية لموافقتها قبل الشروع في تنفيذها.

وكشفت المؤسسة الوطنية للنفط الأسبوع الماضي، أن إيرادات النفط والغاز لشهر أغسطس «بلغت 1,57 مليار دولار أمريكي تقريبا»، مشيرة إلى انخفاض قدره «455 مليون دولار أمريكي» مقارنة بالشهر السابق.

وشارك عشرات من العاملين في حقول الوفاء وأبو الطفل والفيل في احتجاجات الشهر الماضي، للمطالبة بزيادات في الأجور وتحسين ظروف العمل، مهددين بتصعيد احتجاجاتهم إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم.

ونقلت «رويترز»، عن موظف شارك في أحد الاحتجاجات قائلا، إن العاملين غير راضين عن امتناع السلطات عن تنفيذ خطة تم الاتفاق عليها في 2014 تمنحهم زيادات في الأجور.

وأمرت الحكومة الليبية برئاسة رئيس الوزراء السابق علي زيدان، في أكتوبر 2013، بزيادة رواتب العاملين في قطاع النفط 67%، لوضع حدٍّ للاحتجاجات المستمرة منذ ثلاثة أشهر والتي قلّصت صادرات البلاد من الخام.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط حينها، إن زيادة الرواتب ستسري من بداية عام 2014.

المزيد من بوابة الوسط