نشطاء وأعيان بورشفانة: ضم الطويبية إلى بلدية الزاوية يخلق أزمة ويبث الفتنة

الفرع البلدي الطويبية الذي تقرر ضمه إلى بلدية الزاوية. (الإنترنت)

رفض ممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني وأعيان ووجهاء ورشفانة، قرار المجلس الرئاسي، الذي ينص على ضم الفرع البلدي الطويبية إلى بلدية الزاوية ويكون من ضمن فروع البلدية.

وأشاروا، في بيان، إلى أن القرار «يعني استقطاع جزء من النطاق الجغرافي لبلدية الماية، وضمه (عنوة) إلى بلدية الزاوية، في محاولة لفرض واقع جغرافي له تبعات وأبعاد سياسية وديموغرافية لإدخال المنطقة في حلقة جديدة من الصراع والفوضي»، وفق البيان.

المجلس الرئاسي يصدر قرارًا بضم فرع الطويبية البلدي إلى بلدية الزاوية

وأضاف البيان الذي وقّع عليه «اتحاد مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة، وأعيان ووجهاء منطقة ورشفانة»، أنّهم يبدون «مخاوفهم من القرار» باعتباره «يبث الفتنة وإعادة الاقتتال والصراع بين ورشفانة وجيرانها في الزاوية من جديد وعودة سيناريوهات الحرب لخلق أزمة غرب العاصمة طرابلس».

وتابع البيان «نبدي استنكارنا ورفضنا التام لقرار المجلس الرئاسي رقم 1485 المخالف لقانون الإدارة المحلية رقم 59 لسنة 2012 ولائحته التنفيدية وتعديلاتها»، مطالبين المجلس الرئاسي بإلغاء القرار «منعًا لنشوب أي نزاعات قد تنجم عنه»، محذرين في الوقت نفسه من أن «يخلق قرار نقل محلة الطويبية إلى بلدية الزاوية إذا ما تم تنفيده أزمة جديدة بين ورشفانة والزاوية».

وطالب القرار «أعضاء مجلس النواب عن الدائرة الانتخابية الثانية عشرة العزيزية إلى تسخير القانون والقرارات السياسية والإدارية بشكل يخدم مصلحة دائرتهم الانتخابية بشكل عام، ومنع إجراء تغيير تعسفي من شأنه التسبب في إنقاص عدد المقاعد الانتخابية للدائرة خدمة للمصلحة السياسية الضيقة لبعض أطراف الصراع السياسي والقبلي».

وأصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، الاثنين، قرارًا يقضي بضم الفرع البلدي «الطويبية» إلى بلدية الزاوية غرب البلاد.

وتتواجد منطقة الطويبية بين جنزور والزاوية، وتبعد 35 كلم غرب مدينة طرابلس ونحو 18 كلم شرق الزاوية و12 كلم شمال الزهراء و4 كلم عن البحر، ويحدها من الشمال الطريق الساحلي ومن الغرب جودائم ومن الشرق الماية ومن الجنوب قرقوزة ومن الجنوب الشرقي الطينة.

المزيد من بوابة الوسط