إطلاق حملة توعوية للحدِّ من العنف المسلح في سبها

أطلقت جمعية النور النسائية بمدينة سبها، اليوم الثلاثاء، حملة توعوية للحدِّ من العنف المسلح تحت شعار «لا للعنف المسلح وانتشار السلاح» سيجري من خلالها تقديم سلسلة من المحاضرات التوعية بالمدارس والجامعات بدعم من الاتحاد الأوروبي عن طريق منظمة «DCA».

وقالت مديرة جمعية النور النسائية إيمان عويدات عبد الله لـ«بوابة الوسط» إن الحملة تستهدف توعية طلاب المدارس بجميع مراحلها بمخاطر انتشار السلاح والعنف المسلح الذي يهدد وحدة المجتمع الليبي منذ فترة، وكيفية تخزينه بعيدًا عن متناول الأطفال وعدم حمله أثناء العمل وفي المدارس والجامعات.

وأوضحت عويدات أن استهدف الطلاب بالحملة التوعية من مخاطر السلاح هدفه نقل الفكرة إلى أسرهم وتعزيز معلوماتهم عن مخاطر استخدام السلاح في المناسابات الاجتماعية وإطلاق النار العشوائي وما يسببه من كوارث جراء استخدامه في النزاعات.

وأضافت أن الحملة تتضمن التعريف بكيفية حل النزاعات وإدارتها بطريقة صحيحة من خلال الحوار والاستماع إلى الآخر والحياد، وكيفية العمل على احتواء النزاعات حتى لا تصل إلى مراحل متقدمة تتسبب في اندلاع نزاعات قبلية ومناطقية.

وقال الطالب محمد عبدالسلام لـ«بوابة الوسط» إن «هذه المحاضرات لها قيمة كبيرة فى تنويرعقولهم بمخاطر السلاح وكيفية إبعاده عن إخوتهم من خلال التعريف بمخاطر السلاح والعنف فى المجتمع وأسرهم إلى جانب كيف ندير النزاع بيننا وهذه خطوة لهم فى هذه المرحلة حتى يتعلموا كيف يحافظون على السلم في المجتمع وبلادهم».

يشار إلى أن انتشار السلاح فى ليبيا خلال السنوات الأخيرة تسبب في الكثير من المشاكل بين القبائل والمدن وكان له آثار واضحة داخل المجتمع الليبي حيث تشير الإحصائيات الصادرة عن الجهات المختصة إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين جراء إطلاق الرصاص العشوائي فى المناسبات والنزاعات.

وقامت الأمم المتحدة وعدة منظمات دولية بتنظيم ندوات وورش عمل للتوعية بمخاطر السلاح والأجسام المتفجرة لكن لم تقدم تلك المنظمات حتى الآن أية خطة واضحة لجمع السلاح وحماية المدنيين واقتصار حمله على الجهات المختصة مثل الجيش والشرطة.