الأمم المتحدة تدعم ليبيا بربع مليون دولار للتصدي للأمراض الحيوانية

عملية رش مبيدات بأحد مناطق انتشار الأوبئة (أرشيفية)

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» عن تخصيص صندوق الأمم المتحدة للطوارئ ربع مليون دولار؛ لمساعدة ليبيا في التصدي للأمراض الحيوانية المعدية للإنسان. 

وأشارت المنظمة في بيان إلى انّ محمد عمراني القائم بأعمال منسق مكتب المنظمة الفرعي الإقليمي لشمال أفريقيا وجّه خطاباً إلى المهندس عبد المنعم موهوب رئيس اللجنة التسييرية لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والبحرية بليبيا يبلغه بالقرار، ومؤكداً أهمية استمرار التعاون المشترك بين المنظمة وليبيا.

«الفاو» تنظم ورشة لـ29 ليبيًا لمكافحة الحشرة القشرية الخضراء في النخيل

ويأتي هذا المشروع «المساعدة الطارئة للتصدي للأمراض الحيوانية المعدية للإنسان» لتنفيذ أنشطة منقذة لحياة البشر خلال تسعة أشهر في كل من بنغازي، درنه، سبها، وسرت، كما يسهم المشروع في مكافحة الأمراض الحيوانية المعدية للإنسان، والأمراض العابرة للحدود (مثل إنفلونزا الطيور، وحمى الوادي المتصدع، وداء الكلب).

ويشمل المشروع إقامة ورش عمل تدريبية للأطباء البيطريين والمزارعين، وكذلك إجراء المسوحات الميدانية لمعرفة أنواع الأمراض الحيوانية المنتشرة وحجم الإصابات وامتدادها الجغرافي. 

كما يتضمن إطلاق حملات للتعريف بمخاطر هذه الأمراض تشمل الفئات الأكثر عرضة للإصابة (مثل الجزارين، والعاملين في مجال الصحة الحيوانية، والنساء والنازحين والمهاجرين والأطفال...)، كما سيتضمن تنفيذ برنامج وقائي لتلقيح الحيوانات.

ومن جانبه أشاد محمد العنسي مسؤول مكتب الفاو بليبيا بـ«الدور الإيجابي لمسؤولي وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والبحرية، ومساهمتهم الفاعلة في اجتماعات الطوارئ التي يعقدها مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية».

«الفاو» تنظم ورشة عمل لمكافحة إنفلونزا الطيور في ليبيا

وأكد محمد بن الكومي، المسؤول عن مجال الإنتاج والصحة الحيوانية بالمكتب الفرعي الإقليمي لشمال إفريقيا بمنظمة «الفاو»، أهمية علاقة المنظمة والمركز الوطني للصحة الحيوانية بليبيا، مشيدًا في الوقت نفسه بـ«مستوى التعاون الفني الوثيق بين الطرفين وانعكاس ذلك إيجابياً على بناء الشراكات والتواصل والتدريب وتنمية القدرات والعمل على مكافحة الأمراض الحيوانية المعدية للإنسان، وكذلك الأمراض العابرة للحدود».

وتابع إن «مساهمات منظمة (الفاو) لا تقيم بمقدار الدعم النقدي فحسب، وإنما تتمثل في قيمة ومردود ما تقدمه من دعم مؤسسي يحقق بناء وتنمية القدرات وإرساء الأساس العلمي المنظم للعمل المؤسسي وانعكاساته على المجتمع، خصوصاً المزارعين».

المزيد من بوابة الوسط