بلدي الجفرة: خطة لإعادة تأهيل المباني المتضررة من الهجوم على الفقهاء

آثار الهجوم الإرهابي على مركز شرطة الفقهاء

أعلن المجلس البلدي الجفرة، اليوم الخميس، وضع خطة لإعادة تأهيل وإعمار الأماكن والمقار التي تضررت من الهجوم الإرهابي بمنطقة الفقهاء، ودعم المؤسسات الصحية والتعليمية في المنطقة.

جاء ذلك خلال اجتماع وصفه المجلس بـ«الاستثنائي»، اليوم الخميس، ضم كلاً من عميد بلدية الجفرة وأعضاء المجلس البلدي، والنائب عن منطقة الجفرة الدكتور إسماعيل الشريف، ومدير مديرية أمن الجفرة، ورئيس وأعضاء مجلس الشورى والحكماء ببلدية الجفرة وعددًا من مسؤولي القطاعات الخدمية بالبلدية.

تدابير أمنية
وأشار بيان نشرته صفحة المجلس على «فيسبوك» إلى أنّ الاجتماع ناقش آخر المستجدات بمنطقة الفقهاء بعد تعرضها للهجوم الإرهابي من قبل تنظيم «داعش» الإرهابي ليلة الأحد الماضي.

كما ناقش الاجتماع الأوضاع الأمنية بمنطقة الفقهاء والجفرة بشكل عام وتنفيذ التدابير الأمنية اللازمة كافة للحفاظ على الأمن والاستقرار، ووضع خطة لإعادة تأهيل وإعمار الأماكن والمقار التي تضررت من الهجوم الإرهابى، فضلاً عن دعم المؤسسات الصحية والتعليمية في المنطقة.

منطقة منكوبة
وأضاف البيان أنّ «المجلس البلدي الجفرة أصدر بيانًا أعلن فيه أن منطقة الفقهاء (منطقة منكوبة) وتشكيل لجنة لمتابعة أوضاع المواطنين وحصر وتقييم الأضرار بالممتلكات الخاصة والعامة».

ودعا المجلس البلدي كل الجهات المسؤولة بالدولة لتقديم المساعدة الممكنة لتأمين حياة المواطنين وتحقيق الاستقرار في مدن بلدية الجفرة كافة.

قتلى وبيوت مدمرة.. آثار الهجوم الدامي في الفقهاء (صور)

ولقي أربعة أشخاص مصرعهم وخُطف عشرة آخرون جراء هجوم شنّه مسلحون مجهولون على مركز شرطة ببلدة الفقهاء، فيما قال عثمان حسونة عميد بلدية الجفرة إن تنظيم «داعش» يقف وراء الهجوم الذي يعد الثاني من نوعه على المدينة في غضون عام واحد.

ويشهد الجنوب الليبي انتشارًا للمجموعات التشادية التي امتهنت خلال الفترة الماضية أعمال السرقة والحرابة والخطف مقابل مبالغ مالية، بالإضافة لعدة أعمال إجرامية أخرى يمارسونها.

آثار الهجوم الإرهابي على مركز شرطة الفقهاء
جانب من اجتماع للمجلس البلدي الجفرة