هاني شنيب: مقترحات الأمم المتحدة تفتقر إلى إدراك طبيعة ليبيا

الرئيس المؤسس للمجلس الوطني للعلاقات الأميركية - الليبية هاني شنيب

قال الرئيس المؤسس للمجلس الوطني للعلاقات الأميركية - الليبية، هاني شنيب، إنّ هناك إحباطًا حقيقيًا بين الليبيين بشأن مقترحات الأمم المتحدة؛ لأنها تفتقر إلى إدراك طبيعة ليبيا.

وتابع شنيب، أثناء حديثه خلال ندوة يقيمها «المركز العربي واشنطن دي سي» بالولايات المتحدة بشأن الوضع في ليبيا: «إنه إذا لم يكن هناك اتفاق لتشارك السلطة في ليبيا، يضع في عين الاعتبار الثقافة الليبية والاختلافات بين المحافظات، فلن تكون هناك فرصة لتشكيل حكومة مركزية قوية».

البعثة الأممية: سلسلة اجتماعات لـ«وليامز» للدفع بالإصلاحات الاقتصادية

ورأى شنيب، وفقما نشر المركز العربي على حسابه عبر «تويتر»، أن «الفوضى الموجودة في ليبيا في الوقت الراهن هي نتاج سبع سنوات من قرارات سياسية ملتبسة، فضلاً عن 42 عامًا من حكم القذافي القائم على نمط الفوضى المنظمة».

وأشار إلى أنه عندما زار ليبيا في العام 2003، أدرك أن الحكومة الليبية كانت تتمركز حول القذافي في طرابلس، فيما كان يجري إهمال أي شيء آخر، لافتًا إلى أن «تمركز السلطة الذي رسّخه القذافي في ليبيا لا يزال يؤثر على العملية السياسية إلى الآن»، وفق رأيه.

وقال شنيب إن التوصل لاتفاق في ليبيا هو الجزء الأسهل من العملية السياسية، لكنه ربط ذلك باستعداد المجتمع الدولي المساعدة في الفترة التي ستعقب الاتفاق بالمال والوجود على الأرض في ليبيا.

مجلس الدولة يُسلّم البعثة الأممية مقترحاته لتعديل الاتفاق السياسي

واعتبر الرئيس المؤسس للمجلس الوطني للعلاقات الأميركية - الليبية أن عملية ترويض «الميليشيات» أسهل في شرق ليبيا فقط «لأن الجميع يعلم أنه يوجد حاكم واحد هناك».

ولا يزال المبعوث الأممي غسان سلامة متمسكًا بتنفيذ خطته من أجل المضي قدمًا لإعادة إحياء العملية السياسية في ليبيا، عبر ثلاث مراحل تبدأ بتعديل الاتفاق السياسي، وتنظيم مؤتمر جامع لإقرار دستور دائم للبلاد استعدادًا لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وهي الخطوات التي لم يُنفذ منها شيء حتى الآن.