البرلمان الإفريقي: ليبيا والجزائر ضحايا للهجرة غير الشرعية

قوارب للهجرة غير الشرعية في ليبيا. (أرشيفية: الإنترنت)

دافع نائب رئيس البرلمان الإفريقي جمال بوراس عن ليبيا بعد تعرضها لانتقادات بخصوص معاملة المهاجرين قائلاً إن ليبيا والجزائر تعتبران ضحايا للهجرة غير الشرعية.

وقال نائب رئيس البرلمان الإفريقي وهو عضو بمجلس الشعب الجزائري في تدخله في لقاء حول موضوع «الهجرة والعمل في إفريقيا» المقدم من طرف وكالة الهجرة للأمم المتحدة بكيغالي في رواندا، اليوم الأحد، إن «دول شمال إفريقيا وخاصة الجزائر وليبيا تعتبر ضحايا الهجرة غير الشرعية، ولكن الدول الأوروبية هي وحدها من يستفيد من دعم الأمم المتحدة لمواجهة هذه الظاهرة، في حين أن بلداننا تدفع ثمنا لذلك».

واحتج بوراس عن عدم تحدث «المنظمة الدولية للهجرة إطلاقا عن الطاقات البشرية الهائلة المتكونة والمؤهلة التي تبني أوروبا في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية».

سيالة يبحث مع السفير الإسباني ملف الهجرة غير الشرعية

ودافع نائب البرلمان الإفريقي عن ليبيا التي «تعرضت لكثير من الانتقادات بخصوص المعاملة السيئة التي يتعرض لها المهاجرون هناك، موضحا بأن ليبيا كان لها دور كبير في بناء الاتحاد الإفريقي وقدمت دعما ماديا مهما لمختلف الدول وهي اليوم تعيش ظروفا صعبة».

ودعا الأفارقة لدعم وتبني الموقف الجزائري الداعم لأمن واستقرار وتماسك الشعب الليبي ورفض كل أشكال التدخل الخارجي لتعود ليبيا إلى مكانتها في أفريقيا. وافتتحت بالعاصمة الرواندية كيغالي الأربعاء الماضي، أعمال الدورة الخامسة للبرلمان الإفريقي بحضور أعضاء مجلس النواب الليبي وتستمر حتى الأول نوفمبر القادم.

و يحمل تصريح نائب البرلمان الإفريقي رداً غير مباشراً عن مشروع الاتحاد الأوروبي الرامي إلى إقامة مراكز لاستقبال المهاجرين في دول المغرب الغربي، وهي الفكرة التي عارضتها ليبيا والجزائر والمغرب وتونس ومصر.

وكشف وزير الخارجية في حكومة الوفاق محمد سيالة عن وجود حوالي 30 ألف مهاجر غير شرعي في ليبيا، إضافة إلى 750 ألفا آخرين في مناطق متفرقة من البلاد.

المزيد من بوابة الوسط