السبسي خلال لقائه يونكر: استقرار المنطقة يمر عبر إيجاد تسوية سياسية للملف الليبي

الرئيس التونسي السبسي خلال لقائه جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية، في تونس. (صورة من الرئاسة التونسية)

بحث الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، مساء الخميس، بالعاصمة التونسية، جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية، الملف الليبي.

اقرأ أيضًا: فرنسا ترمم تحالفاتها مع تونس والجزائر قبيل مؤتمر باليرمو حول ليبيا

وقالت الرئاسة التونسية، في بيان صادر عنها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن الرئيس التونسي ورئيس المفوضية الأوروبية، اعتبرا أن تحقيق الاستقرار لدول المنطقة يمر حتما عبر إيجاد تسوية سياسية شاملة للملف الليبي، واعتماد مقاربة شاملة لمعالجة ظواهر الإرهاب والتطرف والهجرة غير الشرعية.

وتبدي تونس عدم تحمسها للانتخابات إلى غاية  توفير الظروف الأمنية، ووضع الأسس الدستورية والقانونية لتنظيم الانتخابات، بشكل يضمن التأسيس لمرحلة الاستقرار السياسي في ليبيا.

وبينما شدد الجهيناوي على أن الحل في ليبيا يجب أن يكون نابعًا من حوار ليبي - ليبي على أساس التوافق بين الأطراف الليبية كافة، مرر وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل رسائل مشفرة لقوى غربية تسعى لسحب الملف الليبي من طاولة دول الجوار مصر وتونس والجزائر، التي تحضر لعقد اجتماعها المقبل خلال أيام.

وشدد الوزير التونسي، على ضرورة توحيد جهود المجموعة الدولية للتقدم بالمسار السياسي في ليبيا، باعتباره رهانًا إقليميًا ودوليًا والمساعدة على إيجاد حل سياسي توافقي شامل للأزمة في هذا البلد، وفقًا لخارطة الطريق الأممية التي أعلن عنها خلال شهر سبتمبر 2017، بما يمكن من إنهاء معاناة شعبها والتفرغ لجهود إعادة الإعمار، بحسب بيان صادر عن الخارجية التونسية.

وخلال الأيام الماضية كثَّفت الحكومة الإيطالية اتصالاتها وتصريحاتها، بشأن الدعوة إلى مؤتمر دولي حول ليبيا حددت تواريخ ومكان انعقاده، وهو يومي 12 و13 نوفمبر بمدينة باليرمو في جزيرة صقلية، مبرّرة اختيار المدينة لـ«قربها مما يجري في ليبيا».

الرئيس التونسي السبسي خلال لقائه جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية، في تونس. (صورة من الرئاسة التونسية)
الرئيس التونسي السبسي خلال لقائه جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية، في تونس. (صورة من الرئاسة التونسية)

المزيد من بوابة الوسط