جريدة إيطالية: لا أحد يؤمن بمؤتمر باليرمو وروما مطالبة بتغيير مسارها

علما إيطاليا وليبيا (الإنترنت)

دعت جريدة «إل سيكولو ديتاليا» الإيطالية حكومة بلادها إلى امتلاك الشجاعة لتغيير مسارها في ليبيا.

ولفتت الجريدة، وفق وكالة «آكي»، إلى أنه «لا أحد يؤمن بمؤتمر باليرمو» لمحاولة ترقيع أجزاء هذا البلد، وأن «ليبيا التي توجد فيها مصالح اقتصادية قوية بالنسبة لإيطاليا، ستواصل السير في حالة من الفوضى، وتفضل مصالح غير تلك الإيطالية بالطبع».

وأوضحت أن «المثير للدهشة، عند هذه النقطة، هي أن الحكومة الإيطالية الجديدة، التي تصف نفسها بأنها حكومة تغيير، لا تمتلك الشجاعة والقوة لتغيير نهجها كاملاً في ليبيا، وتقرر لمرة واحدة، جعل بلادنا تقوم بدور قيادي في هذا البلد الماثل أمامها مباشرة».

اقرأ أيضًا- «جريدة الوسط»: مؤتمر باليرمو ينعقد على أنقاض اجتماع باريس

وأضافت: «دعونا نتقبّل أن أوروبا أخطأت كل شيء في ليبيا»، وأنه «استنادًا إلى وثبة متهورة من فرنسا، التي تجري دائمًا وراء مصالحها الخاصة فقط، تم تحويل ليبيا إلى جحيم».

وأشارت الجريدة إلى أن «الاتحاد الأوروبي اختار (رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني) فائز السراج بالتشاور مع البيت الأبيض»، وأن «إيطاليا جينتيلوني والحزب الديمقراطي تكيفا بشكل سلبي مع هذا الاختيار، انصياعًا منها لبروكسل كما فعلت دائمًا».

وذكرت «إل سيكولو ديتاليا» أن «الفصيل الفائز حاليًا، الذي يقوده الجنرال خليفة حفتر، قد اختار التحالف مع روسيا فلاديمير بوتين، وهو خيار يثبت أنه الفائز»، والآن «دعت الحكومة الإيطالية إلى عقد مؤتمر باليرمو حول ليبيا، لمحاولة ترقيع أجزاء هذا البلد».

وخلصت الجريدة إلى القول إن «الوقت قد حان للتغيير على صعيد السياسة الخارجية أيضًا، والانفصال عن الماضي»، وبشكل خاص «إذا ثبت أن القرارات التي تم اتخاذها حتى الآن باءت بالفشل».

وجريدة «إل سيكولو ديتاليا»، التي أسست في روما في العام 1952، مقربة من حزب يمين الوسط «شعب الحرية»، الذي كان يترأسه رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني.

المزيد من بوابة الوسط