إبراهيم قرادة: يوم التحرير دهس أبواب سجن الديكتاتورية

احتفالات الليبيين بيوم التحرير (أرشيفية: الإنترنت)

قال الدبلوماسي والكاتب إبراهيم سعيد قرادة إنه «لا يوجد ما يخجل ولا يدعو للتنكر ولا يبرر التبرؤ من يوم التحرير المجيد، ذروة ثورة فبراير المجيدة»، مضيفًا أن «التحرير دهس أبواب وسور سجن الديكتاتورية والتوريث والتمييز».

جاء ذلك احتفالاً بيوم 23 أكتوبر الذي يوافق ذكرى التحرير السابعة من حكم القذافي، بعد نجاح ثورة شاركت فيها طوائف الشعب رافضة نظامه، الذي وصفته بـ«الاستبدادي».

وأضاف قرادة، في منشور عبر صفحته الرسمية بـ «فيسبوك»: «من يلوم ويتهم ويحارب فبراير وذروتها يوم التحرير، هم بعض من الفبرايريين وبعض من السبتمبريين وكم من المتقلبين والانتهازيين، وكلهم إما عاشقون أو مستفيدون من الديكتاتورية أو الفوضى أو الأجندات الأجنبية، التي لا تريد الخير للبلاد، وأن تكون ليبيا ديمقراطية تعددية لكل مكوناتها وكافة اتجاهاتها السياسية».

وتشهد البلاد حالة من الفوضى وعدم الاستقرار السياسي منذ العام 2011، فيما لا تزال الجهود الدبلوماسية في الداخل والخارج تبحث عن مَخرج ينهي أزمات المواطنين ويوحد الحكومة والجيش.

المزيد من بوابة الوسط