نشطاء من الطوارق يطالبون بذكر مكونات الأمة الليبية وترسيم لغة «التفيناغ» في الدستور

نشطاء من الطوارق خلال وقفتهم في سبها. (تصوير: رمضان كرنفودة)

طالب عدد من نشطاء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني لقبائل الطوراق، من الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، بذكر كل مكونات الأمة الليبية وترسيم لغة «التفيناغ» «كلغة رسمية» في الدستور.

ودعا النشطاء خلال وقفة نظموها اليوم الأحد، بمدينة سبها الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور إلى «صياغة هوية الدولة الليبية بذكر كل مكونات الأمة الليبية من الطوارق والتبو والأمازيغ إلى جانب ترسيم لغة التفيناغ كلغة رسمية كونها لغة الشعوب الأصيلة والحفاظ عليها كما نصت المواثيق والمعاهدات الدولية للأمم المتحدة والمنظمات الدولية».

كما شدد النشطاء المشاركون في الوقفة على ضرورة تحقيق «التمثيل المناسب للطوارق فى السلطتين التشريعية والتنفيذية» مطالبين ممثلي الطوارق في الهيئة «بالعدول عن قبول مشروع الدستور والرجوع إلى قيادات الطوارق الاجتماعية والمدنية الذين انتخبوهم من أجل حقوق الطوارق».

وأكد النشطاء المشاركون في الوقفة رفضهم لعملية الاستفتاء على مشروع الدستور الذي قدمته الهيئة التأسيسية قبل أكثر من 14 شهرا، ومقاطعتهم لعملية الاستفتاء المرتقبة. معتبرين أن الهيئة «لم تلتزم بمبدأ التوافق الذي يضمن حقوق الشعوب الأصلية الطوارق والأمازيغ والتبو».

المزيد من بوابة الوسط