بنغازي تودع الإعلامي الشاب علي صالح إلى مثواه الأخير

الإعلامي الراحل علي صالح. (الإنترنت)

وري جثمان الفقيد الإعلامي الشاب علي صالح، الثرى بمسقط رأسه في مدينة بنغازي، ظهر اليوم السبت، وسط بكاء ودموع محبيه بعد أن توفي نهار الجمعة إثر ارتفاع مفاجئ لدرجة الحرارة، وفق مقربين من العائلة.

وقال أحد المقربين لعائلة الفنان علي صالح: «إنه تعرض منذ ثلاثة أيام لارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة أدخل على أثرها المستشفى وتوفي اليوم الجمعة»، فيما نعاه عدد من الفنانين والأصدقاء والمحبين إثر وفاته التي أنهت مسيرته الفنية التي انطلقت قبل خمسة سنوات، مقدمًا خلالها عديد الأعمال الوطنية والعاطفية كان أبرزها «عيدي يا ليبيا» و«غالية يا بنغازي» و«تاعب نفسك».

لم تكن الأعمال الغنائية وحدها في مشهد حياة الفقيد القصيرة، بل كان للمجال الإذاعي بصمة في ذلك، حيث قدم من خلال منبر إذاعة ليبيا الوطنية بمدينة بنغازي أعمالاً جليلة من بينها برنامج «شطرنج»، وبرنامج «مشوار» الذي تحصل من خلاله على «جائزة الإنجاز» في حفل «سبتيموس» في طبعته الرابعة.

كما فاز الراحل بلقب أفضل مقدم برامج منوعة بحفل «سبتيموس» خلال العام 2017 من قبل لجنة التحكيم بالحفل وأيضًا الجمهور، إلى جانب إعداده برنامج «بيت العيلة» خلال شهر رمضان المبارك، وتأليفه وإخراجه الفيلم الليبي القصير وهو مشروع تخرجه في كلية الإعلام يُدعى (بصمة)، الذي يحكي من خلاله تاريخ الإذاعة الليبية في قالب درامي وثائقي.

وشارك الفقيد في ملتقى الإعلام العربي، برعاية سمو الشيخ جابر المبارك الصباح رئيس مجلس وزراء الكويت، ممثلاً ليبيا وسط حضور نخبة من أبرز الإعلاميين والكتاب والصحفيين والأكاديميين العرب.

المزيد من بوابة الوسط