البعثة الأممية تطالب بـ«إجراءات فورية» لوقف الانفلات الأمني بالجنوب

شعار بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا

استنكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، تدهور الأوضاع الأمنية في الجنوب الليبي، داعية السلطات إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة حيال حالة الانفلات الأمني التي تشهدها المنطقة.

ودانت البعثة «الانتهاكات التي تقترفها المجموعات المسلحة الأجنبية داخل الأراضي الليبية»، داعية الأطراف الفاعلة الإقليمية إلى «دعم السلطات الليبية لمعالجة للوضع الراهن على نحو يصون سيادة ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها». 

تحالف القوى الوطنية يبدأ الاتصالات مع منظمات وشخصيات دولية حول اشتباكات الجنوب

وأضاف البيان أن «الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ، إزاء تصاعد معدل الجريمة، لاسيما موجة حوادث الخطف والأعمال التخريبية الأخيرة التي طالت البنية التحتية للنهر الصناعي العظيم».

وأشار إلى أن «تصاعد الانفلات الأمني فاقم من تراجع مستوى الخدمات المتردي في الجنوب الليبي، ما أدى إلى زيادة معاناة الأهالي في المنطقة»، لافتًا إلى «الأمم المتحدة ستواصل العمل مع السلطات المحلية لتقديم المساعدات الإنسانية»، مطالبة «حكومة الوفاق الوطني إلى بذل مزيد من الجهود لتوفير الخدمات في المنطقة».

مجلس النواب يطالب الجيش بالحشد العسكري لـ«تطهير الجنوب»

واختتم البيان بأن «البعثة تقف على أهبة الاستعداد لدعم الجهود الرامية لمعالجة الوضع الأمني وبذل مساعيها الحميدة في هذا الشأن».

ولا يزال الوضع الأمني في الجنوب مضطربًا بالتزامن مع اشتباكات مسلحة جنوب منطقة أم الأرانب وشرق بلدة القطرون وتجري جنوب البلاد، بين أبناء المنطقة ومجموعة من عصابات إجرامية أجنبية مسلحة تمارس أعمال الحرابة والسطو والخطف والتعدي على الممتلكات الخاصة، وتعريض حياة السكان للخطر.

ويشهد الجنوب الليبي انتشارًا للمجموعات التشادية التي امتهنت خلال الفترة الماضية أعمال السرقة والحرابة والخطف مقابل مبالغ مالية، بالإضافة لعدة أعمال إجرامية أخرى يمارسونها.

المزيد من بوابة الوسط