بحضور السراج.. ورشة عمل حول إعادة إعمار سرت تصدر «توصيات هامة»

ورشة عمل حول سرت بحضور عميد البلدية. (الإنترنت)

اختتمت بجامعة سرت فعاليات ورشة العمل حول إعادة  إعمار وتنمية مدينة سرت، تحت شعار «الواقع والطموحات»، بحضور رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى والوفد المرافق فى الجلسة الافتتاحية.

وقال رئيس اللجنة الإعلامية بالورشة، إن المشاركين بالورشة ناقشوا الأوراق البحثية التى قدمها أساتذة وخبراء ومهندسون متخصصون فى كافة نواحى الحياة.

وأوصى المشاركون  بالورشة بالاستفادة من زيارة رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى فائز السراج وحضوره الجلسة الافتتاحية لفعاليات الورشة لدعم مشروع إعمار سرت وإصدار ما يتطلب من قرارات تساهم فى تنفيذ وإنشاء الأدوات اللازمة لتنفيذ مشروع إعمار سرت.

كما  أوصى المشاركون بالاستفادة من البحوث المقدمة خلال أعمال الورشة فى بناء رؤية محلية وتجميع قواعد معلومات تساهم فى برامج التخطيط والتنمية الشاملة، فيما أوصوا كذلك باستمرار العمل المشترك بين جامعة سرت والمجلس البلدي لمدينة سرت فى تطوير عمل القطاعات وتشجيع مراكز البحوث بالجامعة ومجلس التخطيط  المحلى على تكثيف التعاون المشترك، بما يكفل دعم المجلس البلدي سرت للقيام بالمهام المناطة به.

وتضمنت توصيات  الورشة أيضًا عقد مؤتمر دولى لإعمار سرت ليكون  فرصة للمانحين  لتقديم مقترحاتهم  التنموية والاستثمارية، على أن تتولى تنظيمه جامعة سرت  والمجلس البلدي سرت والوزارات المختصة ومنظمات الأمم العاملة في هدا المجال.

كما أوصى المشاركون في توصياتهم التأكيد على  الدراسات المعروضة لتنفيد عدة مشروعات، ومنها إنشاء وتركيب محطة  تحلية دعمًا للإمداد المائي وإنشاء مراكز للدعم النفسي والاجتماعي، والاستفادة من الطاقة الشمسية  كمصدر إضافي للطاقة، وتشجيع مؤسسات المجتمع المدنى  على إطلاق مشاريع التطوع.

وتضمنت التوصيات أيضًا العمل على الحد من التلوث  عن طريق مياه الصرف الصحي والاستفادة  من مياه الصرف الصحي الناتجة عن محطة المعالجة في الزراعة أو سقايا المشروعات والحدائق.

كما شملت على ضرورة اتخاذ الإجراءات لتنفيذ مشاريع اجتماعية تشمل الدعم الاجتماعي والنفسي، للمتضررين من الحرب التى شهدتها مدينة سرت على تنظيم «داعش».


واختتم  المشاركون فى توصياتهم بالتأكيد على ضرورة  اتخاذ ما يلزم  من إجراءات لمعالجة أوضاع الأسر  المتضررة منازلها والإسراع  فى التعويض  المجزي  للمتضررين لمساعدتهم فى استنئاف حياتهم الطبيعية.

المزيد من بوابة الوسط