لودريان يبحث تطورات الأزمة الليبية مع نظيره التونسي الأسبوع المقبل

وزيرا الخارجية التونسي الجهيناوي والفرنسي لودريان. (الإنترنت)

أعلنت وزارة الخارجية التونسية، أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، سيؤدي زيارة عمل إلى تونس يومي الأحد والاثنين القادمين، لاستعراض تطورات الأزمة الليبية.

اقرأ أيضًا: فرنسا ترمم تحالفاتها مع تونس والجزائر قبيل مؤتمر باليرمو حول ليبيا

وتكشف الأجندة الدبلوماسية للوزير لودريان حسب مصدر تونسي إلى «بوابة الوسط»، عن عقده لقاء مع نظيره التونسي خميس الجهيناوي وكبار المسؤولين التونسيين لإجراء مشاورات معمقة بخصوص تطورات الملف الليبي، ورهانات الالتزام بتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية.

وتابعت وزارة الخارجية التونسية، في بيان صادر عنها اليوم الجمعة، أن الزيارة تمثل مناسبة لاستعراض تطور التعاون الثنائي التونسي الفرنسي في مختلف المجالات وسبل تجسيد آليات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ولمواصلة المشاورات حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ومنها الوضع في ليبيا.

ويعي ممثل الدبلوماسية الفرنسية جيدًا تجاذب تونس وإيطاليا حول الملف الليبي، فهما لا تقفان في خندق واحد في كثير من تفاصيل حل الأزمة الليبية، إذ إن تونس تعبر مرارًا عن رفضها التدخل الأجنبي والانحياز لطرف على حساب آخر، في إشارة إلى دعم إيطاليا حكومة الوفاق والمجلس الرئاسي، وهي عوامل تراها غير مساعدة على التسوية السياسية ودفع مسار السلام، وفضلاً عن ذلك فإن روما سارت في تحويل ليبيا إلى ميدان منازعة لباريس اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا، مما يجعل مهمة إقناع لودريان المسؤولين التونسيين بمقاربته في حل الأزمة وللمضي في الانتخابات سهلة.

وتبدي تونس عدم تحمسها للانتخابات إلى غاية توفير الظروف الأمنية، ووضع الأسس الدستورية والقانونية لتنظيم الانتخابات، بشكل يضمن التأسيس لمرحلة الاستقرار السياسي في ليبيا.

وكان لودريان قام بزيارة خاطفة إلى تونس في طريقه إلى ليبيا يوم 22 يوليو، واستقبله الرئيس الباجي قائد السبسي ونظيره خميس الجهيناوي، بعد أن كانت باريس احتضنت قمّة دولية حول ليبيا في 29 مايو، من أهمّ مخرجاتها الإسراع بإجراء انتخابات حرّة وشفّافة لوضع حدّ للأزمة الليبية.

المزيد من بوابة الوسط