وزير التعليم يخصص العام الحالي للتعليم التقني .. مع مقترح بإعطاء منحة لمنتسبيه

الهيئة الوطنية للتعليم التقني والفني تنظم حلقة النقاش الأولى حول التحديات والصعوبات التي تواجه التعليم في ليبيا. (صورة من تعليم الوفاق)

وجه وزير التعليم الدكثتور عثمان عبد الجليل، بأن يكون هذا العام، عام دعم التعليم التقني والفني والاهتمام به، «لما له من أهمية قصوى في تحريك عجلة التنمية ببلاده»، مؤكدًا أنه سيتم تشجيع الطلبة للالتحاق والانخراط في هذا الجانب من التعليم، عبر إعطاء منحة للمنخرطين فيه.

جاء ذلك خلال حلقة النقاش الأولى التي نظمتها الهيئة الوطنية للتعليم التقني والفني، حول التحديات والصعوبات التي تواجه التعليم في ليبيا والتي تحمل شعار (التعليم التقني والفني الواقع والطموح).

حضر حلقة النقاش وزير التعليم الدكتور عثمان عبد الجليل والنائب بالمجلس الرئاسي المهندس عبد السلام كاجمان ورئيس لجنة إدارة الهيئة الوطنية للتعليم التقني والفني الدكتورعادل زنداح وعدد من مديري الإدارات والمصالح والمراكز بالوزارة.

وقال عضو المجلس الرئاسي عبد السلام كجمان، إنه من خلال الاهتمام بهذا الجانب من التعليم سنوفر مساحات أكبر لإيجاد فرص لإثراء سوق العمل وإعداد جيل من الشباب المتعلم لعديد المهن والتخصصات الفنية، ما يضيق حجم الهوة للبطالة المقنعة ويثري المجتمع بالأيدى الماهرة والكوادر البناءة ويدعم روح العمل والإبداع مما يسهم في خلق سوق اقتصادي ومهني يضفي على البلاد  دفعة جديدة لتحسين الإيرادات.

من جهته، أعرب وزير التعليم الدكتور عثمان عبد الجليل خلال فعاليات حلقة النقاش الأولى عن أمله بأن يتم تنظيم التوزيع الجغرافي لمؤسسات التعليم التقني بحيث تكون هناك مؤسسة في كل تجمع سكاني أو منطقة أو مدينة، مشيراً إلى أن وجود هذه المؤسسات بكل منطقة لاسيما مؤسسات التعليم الفني المتوسط ستكون داعماً ودافعاً للوزارة في تنفيذ خطتها الرامية الى الاهتمام بالتعليم التقني والفني والتشجيع على الانخراط في هذا الشق من التعليم، كما أنه سيتيح كذلك الفرصة للجميع تحديدا من لا يرغب في الالتحاق بالتعليم العام بالانخراط في التعليم التقني والفني.

وأكد عبد الجليل، أن هذا العام سيكون نحو دعم التعليم التقني والفني والاهتمام به لما له من أهمية قصوى في تحريك عجلة التنمية ببلاده، وسيعمل على تشجيع الطلبة للالتحاق والانخراط في هذا الجانب من التعليم، مشيرًا إلى أنه سيتم إحالة مقترح لرئاسة الوزراء بشأن إعطاء منحة للطلبة المنخرطين في التعليم الفني والتقني ولن يقتصر الدعم والتشجيع على المنح الدراسية فقط.

وقال وكيل وزارة التعليم لشؤون الهيئات والمراكز الدكتورمحمد نوير، فِي كلمة له خلال افتتاح أعمال حلقة النقاش الأولى، إن التعليم التقني سيشارك في الثورة التنموية بالبلاد في حال نال قسطاً من ثورة الإصلاح التي تتبناها وزارة التعليم وفِي حال قامت الدولة باستغلال طلاب التعليم التقني والفني الاستغلال الأمثل وربط الخريجين بسوق العمل.

وأضاف نوير، أن التعليم التقني والفني يعتبر النواة الحقيقية للتنمية الصناعية والعصا السحرية التى قد تكون لها دور رئيس في تقليل نسبة البطالة بشكل ملحوظ وذلك مرهون بمدى اهتمام الدولة بهذا الشق وتطوير هذه المنظومة بشكل عام بداية من تغيير نظرة المجتمع ومرورًا بخارطة مناهج جديدة وفكر مختلف.

أما رئيس لجنة إدارة الهيئة الدكتور"عادل زنداح" فقال إن طموحهم لن يتوقف عند  حدود معينة فتطوير وتحديث التعليم التقني والفني مسؤولية جميع قطاعات الدولة لأن مخرجاته لها القدرة والكفاءة لتكون من بين أعمدة البناء والتشييد
مشدداً  على النهوض بالتعليم التقني والفني وربطه بالتنمية الشاملة لابد أن يكون مشروعًا وطنيًا يستوجب مشاركة شاملة من كل الأطراف في المجتمع ويتطلب مساهمة فاعلة من القطاعين العام والخاص فالتعليم التقني والفني الذي نطمح إلى بنائه هو الذي يركز على تنمية المهارات ويشجع على الإبداع والابتكار ويؤدي إلى بناء الإنسان وخلق المواطن المنتج الذي يساهم في بناء وتنمية الوطن الغالي ليبيا.

وفي ختام حلقة النقاش، وجه وزير التعليم الدكتور عثمان عبد الجليل، بأن حلقات النقاش ستكون يوم الخميس من كل أسبوعين وليس كل شهر وسيتم استهداف ثلاث إدارات في كل حلقة نقاش، ودعا كافة المهتمين بالشأن التعليمي بالمشاركة في مثل هذه الحلقات النقاشية.

الهيئة الوطنية للتعليم التقني والفني تنظم حلقة النقاش الأولى حول التحديات والصعوبات التي تواجه التعليم في ليبيا. (صورة من تعليم الوفاق)
الهيئة الوطنية للتعليم التقني والفني تنظم حلقة النقاش الأولى حول التحديات والصعوبات التي تواجه التعليم في ليبيا. (صورة من تعليم الوفاق)
الهيئة الوطنية للتعليم التقني والفني تنظم حلقة النقاش الأولى حول التحديات والصعوبات التي تواجه التعليم في ليبيا. (صورة من تعليم الوفاق)
الهيئة الوطنية للتعليم التقني والفني تنظم حلقة النقاش الأولى حول التحديات والصعوبات التي تواجه التعليم في ليبيا. (صورة من تعليم الوفاق)

المزيد من بوابة الوسط