دراسة علمية تحذر من تلوث وجبات «الشاورما» في 20 مطعمًا بمصراتة

حذرت دراسة علمية أعدتها أستاذة بجامعة مصراتة، من تلوث وجبات ما يعرف بـ«الشاورما» في 20 مطعمًا في مدينة مصراتة بعنصري «الرصاص» و«برادة الحديد»، الأمر الذي يشكل خطورة على صحة الإنسان.

وعرضت عضوة هيئة التدريس بقسم صناعة الأغذية بكلية الزراعة جامعة مصراتة، الدكتورة هاجر عبدالله صالح، الدراسة التي جاءت بعنوان «أثر درجة حرارة التخزين على الصفات الكيميائية والميكروبية» خلال احتفالية أقامتها منظمة الرقيب الليبية لحماية المستهلك أمس الثلاثاء، لمناسبة اليوم العالمي للغذاء.

وأوضحت صالح أن الدراسة أُجريت خلال الفترة ما بين أبريل ويونيو 2017، وشملت عشرين مطعمًا بشارع طرابلس في مدينة مصراتة، حيث استخدم الباحثون الذين شاركو في إعداد الدراسة طريقة الهضم الجاف لتقدير تركيز الرصاص وبرادة الحديد في وجبات «الشاورما».

وعن سبب اختيار هذه الوجبة بالذات للدراسة، قالت: «إن فريق البحث أجرى استبيانًا شمل 100 شخص من الرجال والنساء ممن اعتادوا تناول الوجبات الجاهزة، ووجدوا أن 68% منهم يختارون الشاورما تحديدًا».

وتوقعت الباحثة أن يكون سبب ارتفاع نسبة «برادة الحديد» في عينات الدراسة «برد السكين ثم استعماله مباشرة لقص اللحوم، أو استخدام زيت الزيتون المأخوذ من المعاصر مباشرة، حيث تكون به نسبة من برادة الحديد».

أما عن سبب الكميات الكبيرة من «الرصاص» في الوجبات، فتتوقع الدراسة أن يكون ذلك عائدًا إلى «عوادم السيارات أو المطابع التي تنتشر بشكل كبير في المدينة». وأضافت أن تلوث «الرصاص» موجود أيضًا (وفق دراسة سابقة) في عسل النحل، وبعض الخضراوات والفواكه القادمة من بعض المدن الليبية، إضافة إلى وجوده في عينات الدراسة المشار إليها.

وأوصت الدراسة بإنشاء مختبرات للتحليل الكيميائي تختص بمراقبة التلوث الكيميائي بالعناصر الثقيلة في الأغذية، ووضع تشريعات لحدود التركيزات الخاصة بالعناصر الثقيلة في الوجبات السريعة التي يجب عدم تجاوزها.

كما أوصت الدراسة بضرورة إلزام المطاعم، التي تقدم وجبات «الشاورما»، باتباع الاشتراطات الصحية، وأن تكون داخل زجاج المحلات حتى لا تتلوث.

يُشار إلى أن منظمة الرقيب الليبية لحماية المستهلك أطلقت، أمس، تطبييقًا على الهواتف الذكية تحت اسم «محلاتي» يبّين الأصناف المحظورة، التي لا تتوافر فيها الاشتراطات الصحية وتتداول داخل السوق الليبية.