قوة أمنية تداهم منزلًا ببني وليد وتلقي القبض على 3 أشخاص يشتبه في انتمائهم لـ«داعش»

منظر عام لمدينة بني وليد. (أرشيفية: الإنترنت)

أكدت مصادر محلية وشهود عيان من حي المناسلة في بني وليد لـ«بوابة الوسط» اليوم الثلاثاء، أن قوة أمنية داهمت منزلًا بالحي وألقت القبض على ثلاثة أشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، مشيرة إلى أن العملية ليست الأولى من نوعها التي تشهدها المدينة.

وأوضحت المصادر لـ«بوابة الوسط» أن «رتلًا من السيارات المسلحة دخل إلى مدينة بني وليد على تمام الساعة الثانية صباحًا وبغطاء جوي» مرجحين أن يكون من قبل القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم).

وذكرت المصادر أن هذه العملية هي الثالثة من نوعها التي تشهدها بني وليد خلال الأشهر الأخيرة، كما رجحوا أيضًا أن تكون القوة التي داهمت المنزل تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب بالمنطقة الوسطى.

وكانت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا «أفريكوم» نفذت في 28 أغسطس «ضربة جوية دقيقة» بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني، قرب مدينة بني وليد، مما أدى إلى مقتل أحد قادة تنظيم «داعش».

وفي 5 يونيو الماضي أعلنت (أفريكوم)، أن الجيش الأميركي نفذ غارة جوية «شديدة الدقة» أسفرت عن مقتل أربعة مسلحين من تنظيم «داعش» قرب مدينة بني وليد، بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني، لكنها أثارت ردود فعل منددة بالمدينة.

وطالب المجلس المحلي بني وليد، النائب العام بتشكيل لجنة تحقيق في مقتل ثلاثة أشخاص جراء الغارة الأميركية بوادي «البيقلة» في منطقة اشميخ جنوب المدينة وأسفرت عن مقتل أحد عناصر تنظيم «داعش»، «وإثبات تورطهم أو براءتهم من التهم الموجهة إليهم في بيان (أفريكوم)» مؤكدًا ثقته التامة في القضاء الليبي «لإظهار الحقيقة وإعطاء كل ذي حق حقه» وفق بيان نشره عبر صفحتها على «فيسبوك» يوم 12 يونيو.

وأوضح المجلس في البيان أن القصف الجوي الأميركي يوم 5 يونيو، راح ضحيته كل من محمد الونيس محمد أبوستة، ومعتوق سعد ميلاد باقه وسليم محمد على الدروعي، مؤكدًا أنهم «من خيرة شباب المدينة بشهادة ذويهم وأقاربهم» وأنهم «لا ينتمون إلى أي تنظيمات إرهابية» فيما كان يتوقع «أن يصدر اعتذار رسمي عن قتلهم دون مبررات» من الجانب الأميركي.

وتؤكد الولايات المتحدة أنها لن تتوانى في مهمتها المتمثلة في تحطيم وتعطيل، وتدمير المنظمات الإرهابية وتحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكدة التزامها بالحفاظ على الضغط المستمر على شبكة الإرهاب ومنع الإرهابيين من إنشاء ملاذ آمن ..

المزيد من بوابة الوسط