مشاكل وعراقيل تؤخر انطلاق الدارسة بمدرسة جالو للصم وضعاف السّمع

أحد فصول مدرسة جالو للصم وضعاف السمع. (الإنترنت)

تواجه مدرسة جالو لتعليم الصّم وضعاف السّمع، مشاكل وعراقيل تسببت في تأخر انطلاق العملية التعليمية للعام الدّراسي الجديد 2018 - 2019، عن موعدها الرسمي أسبوعا خلافًا عن الأعوام السّابقة، رغم أن بقية المدارس في البلدية بدأت العام الدراسي اليوم الأحد.

وقال مدير المدرسة، خليل أحمد مصباح، لـ«بوابة الوسط» إنّ المدرسة تعاني صعوبات بسبب «نقص المدرسين المختصّين في تدريس الطلبة ضعاف السّمع، خاصة في مادتي الرّياضيات واللغة العربية».

وأضاف مصباح، أنّ المدرسة تضم خمسة فصول دراسية هي الصف الأول والرابع والسابع للتعليم الأساسي، والفصل الأول والثاني للتعليم الثانوي، بعدد 17 طالبًا وطالبة من كافة مدن الواحات.

واشتكى مدير المدرسة أيضا من مشاكل تأخر توفير المناهج المختصة بضعاف السّمع، إلى جانب مشاكل توفير مواصلات لنقل المدرسين وموظفي المدرسة التي تبعد عدة كليومترات عن مركز المدينة.

وأكّد مصباح أنّ الدراسة بمدرسة جالو لتعليم الصّم وضعاف السّمع، ستنطلق مع بداية الأسبوع القادم «بقدر الإمكان وسيتم توفير أغلب الاحتياجات ومعالجة المشاكل التي تعاني منها المدرسة».

يشار إلى أنّ مدرسة جالو للصم وضعاف والسّمع واحدة من ضمن مركزين تابعين لقسم شؤون المعاقين بصندوق التّضامن الاجتماعي بمنطقة الواحات.

مدير مدرسة جالو للصم وضعاف السمع، خليل أحمد مصباح. (الإنترنت)

المزيد من بوابة الوسط