محتجون في 3 حقول نفطية يطالبون بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل

جانب من منشأت نفطية في حقل الفيل. (رويترز)

شارك عشرات من العاملين في حقول «الوفاء» و«أبو الطفل» و«الفيل»، مساء الجمعة، في احتجاجات للمطالبة بزيادات في الأجور وتحسين ظروف العمل، مهددين بتصعيد احتجاجاتهم التي حدثت هذا الأسبوع، إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم.

ونقلت «رويترز»، عن موظف شارك في أحد الاحتجاجات قائلاً، إن العاملين غير راضين عن امتناع السلطات عن تنفيذ خطة تم الاتفاق عليها في 2014 تمنحهم زيادات في الأجور.

وأمرت الحكومة الليبية برئاسة رئيس الوزراء السابق علي زيدان، في أكتوبر 2013، بزيادة رواتب العاملين في قطاع النفط 67%، لوضع حدٍّ للاحتجاجات المستمرة منذ ثلاثة أشهر، التي قلّصت صادرات البلاد من الخام.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط حينها، إن زيادة الرواتب ستسري من بداية العام 2014.

وأضاف قائلاً: «نعاني أشياء كثيرة. تأجيلات في صرف الرواتب ونقص المرافق الطبية وضعف الأمن وعدم زيادة الأجور».

وقال إن مصدرًا آخر للإحباط يتمثل في ضعف الأمن في مناطق نائية توجد فيها منشآت نفطية، مشيرًا إلى أنه لا توجد أنباء عن عمال تعرضوا للخطف في حقل الشرارة النفطي في يوليو.

ويتزايد التضخم في ليبيا مع فقدان الدينار كثيرًا من قيمته أمام الدولار الأميركي على مدار الأعوام الثلاثة المنقضية، ما يرفع تكلفة الغذاء وغيره من السلع المستوردة.

وقال مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، الأربعاء، إن ليبيا تنتج حاليًّا مليون برميل يوميًّا من الخام في المتوسط وتخطط لزيادة الإنتاج.

وكثيرًا ما يتعطل إنتاج النفط بسبب أعمال عنف واحتجاجات وقيام مجموعات مسلحة بإغلاق حقول أو خطوط أنابيب أو مرافئ نفطية.

وما زالت مستويات الإنتاج الحالية أقل من معدل الضخ قبل ثورة فبراير 2011، الذي كان يبلغ نحو 1.6 مليون برميل يوميًّا، لكنها عند أعلى مستوى لها منذ منتصف 2013.

المزيد من بوابة الوسط