في العدد 151: جدل التعديل الوزاري وسقوط عشماوي وأزمة المرضى في تونس

العدد 151 من جريدة «الوسط» الصادر الخميس، 11 أكتوبر 2018. (بوابة الوسط)

صدر اليوم الخميس العدد 151 من جريدة «الوسط»، حيث ركزت القصة الرئيسية للجريدة على حدثين كانا الأبرز وسط المشهد الليبي، حيث تعاني العملية السياسية مزيدًا من العثرات والعراقيل، الأول هوالتعديل الوزاري المحدود الذي أجراه رئيس المجلس الرئاسي، رئيس حكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، في محاولة لترميم حكومته، التي يتهمها خصومه وكثيرون آخرون بالعجز، بل بالفشل، والثاني هو إعلان القيادة العامة للجيش إلقاء القبض على «الإرهابي» المصري هشام عشماوي خلال عمليّة للجيش بمدينة درنة.

للاطلاع على العدد 151 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وتنشر الجريدة تقريراً مفصلاً حول جهود إيطاليا لاستقطاب دول جوار ليبيا، لاسيما مصر وتونس والجزائر، بالتزامن مع أزمة صامتة مع فرنسا إزاء الملف الليبي، في إطار اشتباك دولي وإقليمي حول الأزمة في البلد، كانت حلقاته الأخيرة توترًا جديدًا بين فرنسا والجزائر بسبب الوضع الشائك في الملف الليبي، قدمت إزاءه الأخيرة مبادرة إيطالية ستكون محل نقاش رئيس الحكومة، جوزيبي كونتي، خلال زيارته الجزائر مطلع الشهر المقبل، عقب زيارة سابقة نائب رئيس الحكومة سالفيني إلى كل من القاهرة وتونس تناول الملف نفسه.

وحول أزمة المرضى الذين يتلقون العلاج على نفقة الدولة في تونس، على وقع تأخر تحويلات مصرف ليبيا المركزي للدفعات التي جرى الاتفاق عليها في السابق،أجرت «الوسط» حواراً مع رئيس اللجنة التي شكّلها المجلس الرئاسي الدكتورعبد السلام البدوي، بهدف التوصل إلى حلول جذرية للملف، حيث شرح البدوي تفاصيل الأزمة وما أثير بشأن توقف جرعات الكيماوي عن المرضى للأسبوع الرابع على التوالي، لافتًا إلى إنّ الميزانية التي جرى تخصيصها للجنة علاج الأورام في تونس مع بداية الشروع في عملها مطلع العام 2017 الماضي قُدّرت بنحو 5.6 مليون دينار تونسي.

للاطلاع على العدد 151 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي مصراتة التقى مراسل «الوسط»، رئيس مركز جمرك ميناء المدينة، العقيد أحمد أبو راوي، الذي كشف حجم التوريدات التي يستقبلها الميناء، وإيراداته التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً مؤخراً، فضلاً عن الصعوبات والعراقيل التي تواجه عمل الميناء وسبل التغلب عليها، خاصة أن ميناء مصراتة من المنافذ الحيوية والكبيرة في ليبيا، فهو يغطى أغلب التوريدات القادمة إلى البلاد، لاسيّما تركيا، فيما شهدت خزينة الميناء مؤخراً انتعاشة في الإيرادات بعد قرارات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فيما يتعلق بجباية الرسوم الجمركية.

وركزت صفحات الاقتصاد على ملتقى الأعمال الليبي - المصري الذي نظمه اتحاد الغرف التجارية في القاهرة الثلاثاء، حيث ساد الشعور بعدم الرضا بين المشاركين عن حجم التبادل التجاري والاستثماري بين ليبيا ومصر، وطالبوا بضرورة البحث عن مسارات جديدة في مقدمتها إعادة الإعمار، لتنشيط التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف القطاعات.

 للاطلاع على العدد 151 من جريدة «الوسط» اضغط هنا 

وتأتي أهمية الملتقى في ضوء المشاركة الكبيرة التي حظيت بها جلساته، إذ سجل حضور أكثر من 74 مسؤولاً ورجل أعمال ليبيًا؛ بهدف البحث عن إجابة سؤال إعادة تفعيل العلاقات التي شهدت ركوداً ملحوظاً منذ خمس سنوات. 

وتشير تقديرات اتحاد الغرف التجارية المصرية إلى تراجع حجم التجارة البينية إلى 520 مليون دولار مقابل 1.3 مليار دولار في العام 2013، حسب الأمين العام للاتحاد علاء عابد.

واهتمت صفحة الثقافة بالحوار مع رائد المسرح الشعري عبد الحمبد بطاو، ابن مدينة درنة، وهو محب وعاشق للحرف والكلمة ومتيم بحب الوطن، كتب في مجالي الشعر والتأليف المسرحي، وبدأ في كتابة الشعر في مطلع حياته ونشر نتاجه الشعري في معظم الصحف والمجلات المحلية والمواقع الليبية والعربية، وحصل على عدة جوائز منها الجائزة الأولى في الملتقى الأدبي الأول العام 1974 في مجال الشعر بطرابلس والجائزة الأولى في مجال التأليف المسرحي العام 1991.

للاطلاع على العدد 151 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

أما الصفحة الفنية اختارت الفنان والعازف أحمد الفارسي وأجرت معه حواراً شاملاً، تحدث خلاله عن علاقة الحب الكبيرة التي نشأت بينه وبين الموسيقى بشكل عام، بعد أن وقع في حب الموسيقى بكل آلاتها فكل دندنة هي بالنسبة له نبض وحياة وسحر، خاصة وآلة العود على الرغم من أنه لم يدرسها، لكنه يرى أنها من الآلات المهمة لكل فنان.

وعلى صدر صفحات الرياضة، ألقت «الوسط» الضوء على أكثر من قضية تهم الشارع الكروي الليبي، في مقدمتها اقتحام معسكر المنتخب قبل مواجهته الهامة بمستضيفه منتخب نيجيريا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية «الكاميرون 2019»، كما حصرت «الوسط» نسبة المدربين الليبيين في الدوري الممتاز، أمام عدد المدربين الأجانب من دول الجوار، وتأثير هذه النسبة على المنافسة والتنوع الفني في الدوري.

المزيد من بوابة الوسط