التكتل المدني الديمقراطي يبحث سبل حل الأزمة في ليبيا ومعالجة الانقسام السياسي

التكتل المدني الديمقراطي. (أرشيفية)

عقد التكتل المدني الديمقراطي مؤتمره العام في القاعة الرئيسية للجامعة الليبية الدولية في مدينة بنغازي اليوم الأربعاء، لمناقشة واعتماد تعديل النظام الأساسي، وإجراء الانتخابات الداخلية لانتخاب رئيس التكتل ونائبه، ورئيس المؤتمر العام ونائبه.

وقال مدير المكتب الإعلامي للتكتل سالم الفيتوري خلال تقديمه للمؤتمر، إن التكتل جاء نتاج عمل على مدى عامين، ومر عبر عدة مراحل أهمها حلقات نقاش عام 2016، ثم اجتماع لجنة لصياغة خلاصات لكل حلقة نقاش أكتوبر 2017.

وقالت أمينة سر التكتل المدني الديمقراطي منى زغبية خلال كلمتها، إن «اليوم هو يوم مهم في تاريخ الوطن، يوم الاطمئنان، بعد أن عزفت طويلاً عن العمل السياسي، عاد إلي الشغف والثقة في التغيير».

وعرض أحد أعضاء التكتل مبادرة تحت عنوان «استعادة الوطن» أمام عدد من النخب السياسية لحل الأزمة في ليبيا ومعاجلة الانقسام السياسي، بالإضافة إلى الوقوف أمام القتل وخنق الحريات، والتخلص من كابوس الإرهاب.

وشددت المبادرة على رفض حل الأزمة في الخارج، ورفض بقاء المجلس الرئاسي في السلطة، وصدرت هذه المبادرة في 18 فبراير 2017 وهي ملخصة في ستة بنود:

أولاً: تبني مشروع دستور دائم أو مقترح في مناخ متأزم متردٍ يقود إلى المزيد من التأزم ويعزز الانقسام، ويجب الاعتماد على الإعلان الدستوري لمعالجة الأزمة حتى تستقر الأمور، ليأتي بعد ذلك الاستفتاء على الدستور والانتخابات البرلمانية والرئاسية.

ثانيًا: لقد أثبتت التجربة أن محاولة إنجاز استقرار سياسي دون تحقيق مصالحة وطنية يعتبر عملا لا يمكن استمراره، ولذلك لا بد من إرجاع المهجرين بالخارج، والنازحين بالداخل.

ثالثًا: إن عمق الأذى الذي نال شعبنا عزز من القناعة الراسخة لدور الجيش والقوات المساندة لإعادة الأمن والاستقرار، ولذلك يدعو التكتل إلى الالتفاف نحو الجيش للاستمرار في حربه ضد الإرهاب.

رابعًا: إن حكم الأمر الواقع المتمثل بالمجلس الرئاسي الذي استولى على السلطة ساهم في الأزمة، ويدعو التكتل إلى إيقافه، ويحمل المسؤولية على الدول الأجنبية المساندة له.

خامسًا:  يدعو التكتل المجتمع الدولي بمساعدة البعثة الأممية إلى وقف تجربة حلول غير واقعية، ووقف حقل التجارب السياسية وتمكين الشعب الليبي لاستعادة تحديد مصيره بنفسه.

سادسًا: لقد تسبب آلة الحرب في زهق أرواح أبنائنا وتدمير المنشآت فإن التكتل يدعو الجميع لوقف فوري لأعمال الاقتتال والالتفاف جميعًا لمساندة الجيش وقوى الأمن المحترفة، وينتظر القوى السياسية المختلفة للدفع نحو حل سياسي يستجيب للآفاق الوطنية.