قبيلة العبيدات تناشد المشير حفتر بوضع المتهمين بقتل اللواء يونس أمام القضاء

اللواء عبد الفتاح يونس العبيدي. (أرشيفية: الإنترنت).

ناشدت قبيلة العبيدات بالجبل الأخضر شرق ليبيا، القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، بوضع المتهمين بقتل اللواء عبد الفتاح يونس أمام القضاء.

وأعلنت قبيلة العبيدات في بيان أصدرته الإثنين خلال اجتماعها بمنطقة التميمي 130 كلم غرب طبرق احتجاجها على تعيين الدكتور علي العيساوي وزيراً للاقتصاد في حكومة الوفاق الوطني «رغم أنه أحد المتهمين الرئيسيين باغتيال المرحوم اللواء عبدالفتاح يونس ورفيقيه»، وفقًا لبيان قبيلة العبيدات.

كما طالبت قبيلة العبيدات المبعوث الأممي غسان سلامة بـ«سرعة التدخل لإبعاد هذا الشخص وأمثاله حتي تثبت البراءة من القضاء؛ وإنهم  من أشد المؤيدين لممثل الأمين العام للأمم المتحدة ولدوره البناء تجاه إمكانية استقرار ليبيا».

وحضر الاجتماع الشيخ مصطفى بوشريح والمستشار الطيب الشريف والعمدة صالح الجبالي والعمدة حسين صالح الرداع والعمدة عبد السلام بوشرتيلة والعمدة عبد السلام امهيدي والعمدة عبد المنعم عبد الجليل.

«نص البيان»
بسم الله الرحمن الرحـيم

بيان قبيلة العبيـدات حول تعيين المدعو ( علي العيساوي ) وزيرًا للاقتصاد والصناعة بحكومة الوفاق غير الشرعية؛ وهو أحد المتهمين الرئيسيين باغتيال المرحوم اللواء عبدالفتاح يونس ورفيقيه.

نحن كافة تركيبات قبائل العبيدات ، المجتمعين بمنطقة التميمي ، في هذا اليوم المبارك ، الإثنين الموافق 8 ـ 10 ـ 2018 م ؛ في اجتماع طارئ وعاجل ، تم بناءً على ما صدر من قبل حكومة الوفاق غير الشرعية ، من تعيين المدعو ( علي العيساوي )وزيرًا للاقتصاد والصناعة وهو المتهم الأساسي في قضية اغتيال اللواء عبدالفتاح يونس العبيدي ورفاقه ؛القائد العسكري لثورة 17 فبراير ، المؤيدة من قبل مجلس الأمن والأمم المتحدة.

ولما كان هذا الأمر يتضمن شقين ؛ اجتماعي وسياسي، فإننا في الشق الاجتماعي قادرون علي محاسبة هذا الشخص وغيره ، إذا عجزت أجهزة الدولة الأمنية والقانونية عن محاسبتهم.

أما في الشق السياسي الذي هو سند هذا البيان ؛ فإن اللواء عبد الفتاح يونس المغدور؛ كان حلقة الوصل بين المجتمع الدولي والثوار، وكان يقود ثورة يعترف بشرعيتها العالم ومؤيد لها ومن ثم، فإننا نحتج بشدة ، لدى الأمم المتحدة؛ ممثلة في ممثلها لدي ليبيا  السيد غسان سلامة؛ الذي أبدى تأييده السريع لدعم هؤلاء الوزراء ، ومن بينهم المتهم الأول في قتل اللواء المغدور ورفيقيه.

إننا نطالب بسرعة التدخل لإبعاد هذا الشخص وأمثاله حتى تثبت البراءة من القضاء ؛ وإننا ونحن من أشد المؤيدين لممثل الأمين العام للأمم المتحدة ولدوره البناء تجاه إمكانية استقرار ليبيا ، وثقتنا الكبيرة في قدراته السياسة ونواياه الطيبة تجاه بلادنا وشعبها: ـ

1 ــ فإننا نهيب بالسيد غسان سلامة ، درأ لتفاقم الأمور ؛ أن يتدخل سريعًا في هذا الأمر ، وهو يعلم جيدًا المساحة الجغرافية ، والاجتماعية ، والسياسية ، لقبيلة العبيدات ، ومدى تأثيرها في الجانب السياسي سلبًا وإيجابًا.

2 ــ كما نناشد إخوتنا كافة قبائل برقة ، وهي التي تولت متابعة قضية المرحوم عبدالفتاح يونس ورفاقه ، وشكلت لجنة من أكثر من مائة عضو ، برئاسة السيد الباشا صالح لطيوش أن تقوم بدورها معنا لدى ممثل الأمم المتحدة في ليبيا وحثه على ضرورة إعادة النظر في هذه القرارات التي تعرقل مهمته ودوره لإنهاء أزمة هذا الوطن، نظرًا لما يترتب على ذلك من أمور سلبية قد تطال علاقتنا بالسيد غسان سلامة؛ التي لا نرغب في أن تشوبها شائبة ، من أجل صالح بلادنا وشعبها الكريم، ونجاحه في مهمته التي جاء من أجلها وكان مخلصًا في أدائها.

3 ــ كما نناشد القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتـر بأن يعيد فتح هذا الملف ، ويضع هؤلاء المتهمين الذين أشارت إليهم أصابع الاتهام؛ أن يضعهم أمام القضاء العادل؛ ليدان من أجرم وأساء، ويبرأ من لا ذنب له !.

إن الجيش الوطني، هو أيضًا ولي دم لرجاله الأبرار، وأولى المؤسســـات لتحقيق العـــدالة لرجاله المغدورين، في وقت وظرف كانت هذه الجريمة ؛ خيانة عظمى وكانت ستقود إلى هدر دماء أبناء وشباب ليبيا؛ لولا موقف هذه القبيلة، التي جعلت الوطن وتضحيات شبابه ورجاله فوق كل الاعتبارات.

المزيد من بوابة الوسط