اتهامات بريطانية لروسيا حول ليبيا تعمِّق الخلاف بين موسكو ولندن

الرئيس الروسي بوتين ورئيسة الحكومة البريطانية ماي. (الإنترنت)

تزايد الخلاف بين موسكو ولندن عقب اتهامات بريطانية لروسيا بأنها تريد تحويل ليبيا إلى سورية أخرى.

وقال رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، قنسطنطين كوساتشيف، إن بريطانيا وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي جلبت قبل سبع سنوات الفوضى التي تسود ليبيا اليوم، من خلال التدخل في الحرب الأهلية.

وذكرت جريدة «ذا صن» أن الاستخبارات البريطانية حذرت من سعي روسيا لتثبيت موطئ قدم لها في ليبيا، وأنها نقلت جنودًا وصواريخ إلى شرق البلاد لتحقيق هذا الهدف.

وقالت الجريدة البريطانية، في تقرير نشرته مساء أمس الاثنين، إن «مسؤولين في الاستخبارات البريطانية أخبروا رئيسة الوزراء تيريزا ماي، أن روسيا حركت قوات وصواريخ إلى ليبيا في محاولة لفرض وجودها في البلاد».

اقرأ أيضًا: «ذا صن»: روسيا تحرك قوات وصواريخ دفاعية إلى ليبيا لتثبيت موطئ قدم لها

ووصف رئيس اللجنة الدولية للبرلمان البريطاني، توم توغندهات، هذه التصريحات بأنها «مثيرة للقلق للغاية»، ودعا القادة البريطانيين إلى الرد على التهديدات.

وقال رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «إذا نحينا جانبًا الاتهامات الوهمية لبلدنا. نلاحظ فقط أن ليبيا تم جرها إلى الفوضى الحالية بما في ذلك الفوضى الناتجة من مأساة الهجرة الجماعية إلى أوروبا قبل سبع سنوات من بريطانيا وحلفائها، وكلهم قاموا بخداع بلادنا، التي لم تعترض بعد في مجلس الأمن الدولي ضد منطقة حظر الطيران على ليبيا، تحت تبرير الاهتمام بحماية المدنيين».

المزيد من بوابة الوسط