«ذا صن»: روسيا تحرك قوات وصواريخ دفاعية إلى ليبيا لتثبيت موطئ قدم لها

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الإنترنت)

ذكرت جريدة «ذا صن» أن الاستخبارات البريطانية حذرت من سعي روسيا لتثبيت موطئ قدم لها في ليبيا، وقالت إن موسكو نقلت جنودًا وصواريخ إلى شرق البلاد لتحقيق هذا الهدف.

وقالت الجريدة البريطانية، في تقرير نشرته مساء أمس الاثنين، إن «مسؤولين في الاستخبارات البريطانية أخبروا رئيسة الوزراء تيريزا ماي، أن روسيا حركت قوات وصواريخ إلى ليبيا في محاولة لفرض وجودها في البلاد».

وذكرت أن «عشرات من ضباط وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية وعناصر من قوات (سبيتسناز)، وهي وحدة القوات الخاصة التابعة للجيش الروسي، موجودون بالفعل في شرق ليبيا ويقومون بمهام تدريب ومراقبة».

وتابعت أن «هناك قاعدتان عسكريتان روسيتان تعملان من مدينتي بنغازي وطبرق، تحت غطاء شركة روسية عسكرية خاصة تسمى (فاغنر)، لها مقرات في ليبيا»، وأضافت أنه «من المعتقد أن صواريخ (كابلير) المضادة للسفن ونظام صواريخ (إس 300) الدفاعي، موجودة بالفعل على الأرض في ليبيا». ولم توضح الجريدة البريطانية مصادر المعلومات التي نقلتها بالتقرير.

وذكرت «ذا صن» أن «المخابرات البريطانية أخبرت ماي أن الرئيس فلاديمير بوتين يسعى لتحويل ليبيا، العالقة في حرب مسلحة، إلى سورية جديدة، وجعل هذا هدفه الأول».

ونقلت الجريدة عن مصدر بالحكومة البريطانية، لم تذكر اسمه، قوله: «نجاح روسيا وسيطرتها على الشريط الساحلي في ليبيا قد يرسل موجات جديدة من المهاجرين في البحر المتوسط. ما يفعله بوتين في ليبيا يتطابق تمامًا مع ما فعله سابقًا في سورية وفي شبه جزيرة القرم»، وأضاف: «الحقيقة أننا مهددون من انطلاق تدفقات جديدة من المهاجرين صوب أوروبا، ومن تأثير ليبيا في أسواق النفط».

وقالت: «إن وجود ميناء بحري روسي في شمال أفريقيا يسمح لسفنها بتنفيذ عمليات في غرب البحر المتوسط للمرة الأولى منذ عقود، وبالتالي تهديد منطقة مضيق جبل طارق».

وطالب أعضاء في مجلس النواب البريطاني الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لعكس التحرك الروسي في ليبيا. وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، توم توغندهات: «من المثير للقلق سعي روسيا لفتح جبهة جديدة ضد الغرب في ليبيا، لكن لا يجب أن نتفاجأ. موسكو ستحاول بلا شك استغلال مسارات الهجرة إلى أوروبا».

المزيد من بوابة الوسط