بريطانيا تعلن مشروعًا جديدًا لإزالة الألغام ومخلفات الحرب في بنغازي

السفير البريطاني فرانك بيكر. (الإنترنت)

أعلن السفير البريطاني لدى ليبيا ،فرانك بيكر، مشروعًا جديدًا لإزالة الألغام ومخلفات الحرب، بقيمة 1.5 مليون جنيه إسترليني خلال العامين المقبلين، لخلق بيئة أكثر أمانًا لأهالي بنغازى من خلال إزالة مخلفات الحرب والمواد المتفجرة.

وقال السفير البريطاني في مقطع نشره عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مساء الاثنين: «عدت إلى بنغازي مجددًا اليوم، هذه هي زيارتي الثالثة إلى بنغازي وزيارتي الرابعة إلى الشرق خلال ستة أشهر (..) هذه فرصة للعودة ورؤية التقدم الذي حصل في الأشهر الأخيرة منذ زيارتي الأخيرة إلى هنا».

وتابع: «يسرني إعلان مشروع جديد بدعم من بريطانيا في مجال إزالة الألغام ومخلفات الحرب والمواد المتفجرة التي خلفها تنظيم داعش الإرهابي، عندما تم هزيمته وطرده من بنغازي».


وكانت الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة البريطانية، وقعتا أواخر سبتمبر الماضي، اتفاقية مع منظمة العون الدنماركية لمواصلة مشروع إزالة الألغام، في سرت.

وقال القائم بأعمال السفير الأميركي لدى ليبيا، دونالد بلوم، إن مساعدة أهالي سرت على إعادة البناء بعد سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي على المنطقة هي أولوية رئيسية للولايات المتحدة الأميركية، مشيرًا إلى أن برنامج إزالة الألغام يساعد الناس على العودة إلى منازلهم، وإزالة الذخائر غير المتفجرة، ما يساعد على إنعاش الاقتصاد ويسمح للمدينة بإعادة البناء.

اقرأ أيضًا:
«حقول حرة» تواصل تطهير تاورغاء من مخلفات الحرب غير المتفجرة

وكانت السفارة البريطانية في ليبيا، وقعت أواخر يوليو الماضي، على عقد مشروع تمويل حملة مؤسسة «الحقول الحرة»، الهادفة لزيادة الوعي بمخاطر المواد غير المتفجرة، بالشراكة مع السفارة السويسرية.

وأشارت إلى أن بريطانيا ساهمت بمبلغ 76 ألف جنيه إسترليني كجزء من برنامج الحكومة البريطانية لتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدة أن الحكومة السويسرية قدمت مبلغًا مساويًا لهذا الرقم، لتمكين «الحقول الحرة» الليبية من تنفيذ أنشطة في مجال التنبيه حول مخاطر الألغام في مناطق غرب ليبيا لزيادة الوعي بهذا الخصوص ولتخفيف احتمال وقوع إصابات أو وفيات بين المدنيين.

المزيد من بوابة الوسط